سلام و نعمة أيها الأخوة الأحباء،،
لقد قرأت الموضوع كاملاً رغبة انى اجد الحق لكنى وجدت عيوب فى الموضوع تمنع اى باحث من نوال المعرفة الكاملة للموضوع بصورة أكثر دقة ، يعنى مثلاً لم يرد الأخوة الأقباط على سؤال كيف يقول البابا أثناسيوس يصير الأنسان ألهاً و البابا شنودة لم يحرمه؟ و لم يرد الأخوة الروم على سؤال هل معنى اننا نصبح ألهة اننا نصير غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين؟
انا الى حد ما توصلت الى قبول فكرة تأليه الأنسان لكن أرفض أجزاء فيها. انا قبلت فكرة ان الانسان عندما يوصل لدرجة روحية عالية ينال صفات ألهية او طاقات ألهية دون الاشتراك فى الجوهر الألهى الذى ينفرد المسيح به و هذا ما يؤكده المسيح بقوله:"الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا و يعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي" (يو 14 : 12)
+ هناك أمثلة عملية على التحلى بالصفات الألهية ، نحن نشهد فى الأونة الأخيرة قديسون و قديسات معاصرين و سأتكلم عن القديسين الأقباط المعاصرين: هل يستطيع احد ان ينكر أحد قدرة أبونا عبد المسيح الحبشى على معرفة الغيب و التنبأ؟
أليس تلك صفة ألهية : "فعلم يسوع افكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم" (مت 9 : 4)
+ هل يستطيع احد ان قدرة ابونا عبد المسيح المناهرى بشفاء المرضى؟
اليس تلك صفة ألهية: "و عند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم و شفاهم" (لو 4 : 40)
+ هل يستطيع احد ان ينكر قدرة أبونا يسطس الأنطونى و طماف أيرينى على التواجد فى اكثر من مكان اّن واحد؟
اليس تلك صفة ألهية:"فاختفى و خرج من الهيكل مجتازا في وسطهم و مضى هكذا" (يو 8 : 59)
اذا انكرنا تلك الصفات و سمانهاا بالصفات بشرية فبهذا نقلل شأن المسيح و نجرده للرتبة البشرية
اما الجزء الذى أرفضه:
عندما تعلن أى كنيسة عقيدة فتلك العقيدة يسمعها كل الشعب سواء كانوا بسطاء او ذو درجة ثقافة عالية ، فهناك تخوف على الجزء البسيط الذى ممكن ان يفهم العقيدة خطأ و يفسرها ان الأنسان يصل للرتبة الألهية و يصير كالمسيح و كما هناك تخوف ان تلك العقيدة تنفى التواضع و تجعل الأنسان يتشامخ. قول ان الانسان أصبح ألهاً يخلق شعور ذاتى بالأستحقاق للتناول مثلاً. أرفض قول اننا اصبحنا متحدين بالاهوت كالمسيح ، كيف ذلك؟
انا لا ارفع من شأن نفسى لكى أعرض ما أقبله و ما أرفضه كأنى شخص مهم لكن احب من الاخوة يصححوا مفهومى لو كان خطأ و يصححوا فكرى و شكراً لكم
المسيح معكم أيها الاخوة الاحباء

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات