سلام و نعمة أخى طاناسى،،
انا قرأتها يا أخى لكن أسف فيما سأقوله كلام حضرتك ليس مقنع ، انت قلت ان ممكن للأنسان ان يتحلى بمثل تلك الصفات و هذا يختلف من شخص لشخص ، لكن يا أخى العزيز الا ترى ان بمثل هذا الكلام نعود صراحة الى عصر الوثنية و تأليه البشر (مثل الفراعنة)؟فهذا يعني أنك لم تقرأ مشاركتي رقم 23
اخى الحبيب يجب ان يكون هناك حدود تفصل بين الله و الأنسان ألا سيكون المسيح أنساناً و نحن نصير ألهة و نتبادل الأدوار. الصورة التى صورها الأب متى المسكين للتأله ، صورة تفزع حقاً حيث يصور الانسان بعد تناول بصورة أله ينبغى السجود له و قول: مبارك الأتى بأسم الرب.
أكيد طبعاً ان العقائد لا توزع على الأشخاص لكن تخيل معى يا اخى العزيز عندما نشرح لأنسان بسيط فلاح عقيدة تأليه الأنسان ، ممكن ان يقول فى نفسه انا ما الفرق بينى و بين المسيح؟ ما يميز المسيح عنى؟ لماذا أعبده و انا مثله و شبهه و متحد بالله؟ لأن الناس البسطاء لم يقرأوا للأخ جورج بباوى او الأب متى المسكين و لم يفهموا الفرق بين الجوهر الألهى و الطبيعة الألهية ، صدقنى عندما ذكرت موضوع تلك العقيدة لبعض الخدام فزعوا و فهموا انى اتكلم عن ألهة غير المسيح و انى اعبد قديسين مع المسيح. انا نفسى اتفزعت نحن نتأله!!
ليس هناك عقائد للخاصة وأخرى للعامة.
لأن العقائد يا عزيزي ليست للفهم ولكنها للإيمان.
ولكن من لا يؤمن بها كما أعلنها لنا الآباء القديسين, سيكون خارجاً عن الإيمان , أي محروماً من الخلاص.
تلك العقيدة ليس من ضمن العقائد الخلاصية و حتى أذا كانت كذلك لا اجد ان عدم الأيمان بها سيشكل خطراً على الحياة الروحية او على الكنيسة ، كما يتقارب فكر الكنيسة القبطية مع فكر الكنيسة الأرثذوكسية فى موضوع تأليه الأنسان ، بدليل تمنع الكنيسة القبطية قراءة حل الاعتراف بعد تناول الانسان لأن المسيح متحد فيه. فكرة اتحاد الله بنا ليس غريبة عن الأقباط لكن فكرة وصول الأنسان للدرجة الألهية غريبة عن مسمع اى شخص سواء كان قبطى او كاثوليكى او بروستانتى. انا ما استغربه من بعض الاعضاء هنا انهم جعلوا من نفسهم قضاة يحكمون على خلاص الناس كأنهم ألهة عارفون بالمستقبل مع أن الخلاص متروك لله. سامحنى يا اخى.
سلام و نعمة يا أخت جويس،،
أخشى أن مفهوم التأله مازال غير واضح عند حضرتك...
التأله هو ببساطة الإتحاد بالله من خلال الإتحاد بجسد ربنا يسوع المسيح (طبعاً بجون اختلاط بالجوهر الإلهى) و بالتالى فالتأله هو لكل انسان مسيحى يحيا مع الله و فى الله
نعم انا اؤمن بكلامك و الليتورجيا القبطية تؤمن به ايضاً حيث يقول الكاهن:" لكى نكون جسداً واحداً و روحاً واحداً و نجد نصيباً و ميراثاً مع جميع القديسين" ، لكن احسن شىء قلتيه موضوع جسد ربنا يسوع المسيح حيث يتمسك بعض المنادين بالتأليه بالاهوت الذى نتحد به و يتجاهلون ناسوت المسيح و مع اننا نحن نتحد بالمسيح بكله ، لكن سؤالى هنا: بعد ان اتحادنا مع الله ما هى المرحلة القادمة بمعنى أصح؟ ماذا سنحصل عليه بعد التأله؟
أما ما ذكرته حضرتك من أمثلة فقد تنطبق على المواهب التى يعطيها الله لبعض الأشخاص و لكن ليس بالضرورى أن ينال كل إنسان مؤمن حقيقى موهبة شفاء الأمراض مثلاً و خلافه
حضرتك اقتبستى من عالم لاهوتى بمثل هذا الكلام حيث قال:
و علق الأخ طاناسى:شنودة الثالث بابا المجتمع القبطى الأرثوذكسى شكك فى فكرة أن الآباء قد نادوا بعقيدة التأله ، كما رفض بدون أدنى شك إمكانية اكتساب الكائنات البشرية لصفات إلهية .
جزء من سبب هذه الرفض هو أن شنودة لا يسمح بأى تفريق بين الصفات الإلهية و الجوهر الإلهى ،
بالرغم أن هذا التصنيف كان أساسياً لكلا الآباء الاسكندريين, واليونانيين ,و الفلاسفة اللاهوتيين الأقباط العرب فى العصور الوسطى كأولاد العسال .
و بالتالى فهو يفترض أنه حتى يتسنى للكائنات البشرية أن تختبر التأله فهذا يعنى أنهم سيكونوا غير محدودين، كليى الوجود، كليى العلم، غير مخلوقين، خالدين. معصومين تماماً من الخطأ"
ما معنى الصفات الألهية؟و لكن ما يهمنى هنا هو فكرة أن المشكلة تكمن فى الخلط بين مفهومى "الجوهر الإلهى" و "الصفات الإلهية" كما يسميها الكاتب و لكن دعنى أقول أنها "الطاقات الإلهية"
بالنسبة لقول القديس مقاريوس ، هل لى ان اعرف المصدر؟
و ممكن أسالك سؤال: كيف حصلتى على كتاب حياة الصلاة الأرثذوكسية للأب متى؟ لأنى بحثت عنه فى كل المكتبات و لم اجده ، و يا ليت لو منه كتب على النت لأنى اريد ان أقرأه ، ممكن تدلينى على موقع او مكتبة.
و نقطة خطورة العقائد انا رديت عليها و انا معجب بكلامك و لا أجد فيه أى عيب بصراحة
صلوا من أجلى

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات