هنا بيظهر البُعد الكارثى الحقيقى للمشكلة. أسلمة الفكر المسيحى. الخوف من الله، و الخوف من التعامل مع مفرداته! التأله هو بلوغ قامة المسيح، أن يكون لنا فكر المسيح، أن نحيا بالقداسة التى بدونها لن يرى أحد الآب. التأله ان تعود لنا الصورة الإلهية التى تلاشت مع السقوط. ببساطة شديدة، التأله هو العودة لصورة آدم قبل السقوط.