[align=right]ما فهمته من مجمل قرائتي عن موضوع التأليه :

لديك من طرف : الطبيعة البشرية .. كلنا نعرفها ..

و من طرف آخر : الطبيعة الإلهية .. الجوهر الإلهي + القوى الإلهية غير المخلوقة ..

التأله هو أن الرب يعطي نعمة لمن يدخل إلى فرحه أن يشترك في قواه اللامخلوقة ( لا في جوهره - حاشى ) .

فيصبح هذا الشخص إله ((( بالنعمة ))) .. وليس ((( بالطبيعة ))) ..

مثال :

تنادي مارجرجس .. و يناديه آخر في أميركا مثلا ً .. فيحضر و يلبي الاثنين ..

أنت --------- هنا --------- ناديته بالعربي
الآخر --------أميركا ------- ناداه بالانكليزية


المناولة و التأله ..

نحن هنا نتذوّق الملكوت .. و لكننا لا نحياه بشكله التام ..

و هذا ما يحصل في المناولة .. يعطينا المسيح أن نتحد به على قدر ما تسمح طبيعتنا حاليا ً و حالتنا الروحية ..

و لهذا فالمناولة ليست مكافأة فقط .. أو مساعدة فقط .. بل إن فيها مسؤولية أيضا ً كمثل ما تعلمنا من مثل الوزنات ..


أرجو أن يكون كلامي أوضح الصورة .. و ليصلح لي الأخوة أي خطأ محتمل ..






[/align]