أخي الحبيب اوريجانوس اجيبك ببساطة.
كلٌّ منا ينظر إلى الخلق في سفر التكوين بما يراه هو.
نحن لا نعتقد بأن موسى كاتب الأسفار الخمسة الأولى. بل نعتقد أنها جمعت فيما بعد من التقليد الشفهي الذي كان متداول. وهذا كان بدءاً من القرن التاسع قبل الميلاد.
وهذا الاعتقاد تعتقد به الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية.
أما الكنيسة القبطية فتعتقد أنّ موسى كتب هذه الأسفار الخمسة وتشاطرها الاعتقاد الجمعات الإنجيلية. ولا أعرف ماهو رأي الكنيستين الأرمنية والسريانية.
وبالنسبة لخلق الكون.. فنحن أيضاً نعتقد بأن الخلق كما ذكره التكوين هدفه أن يقول بأن كل ماهو موجود في السماء وعلى الأرض له خالق واحد وهو الله. ولا يوجد آلهة أخرى لا شمس ولا قمر ولا ماء ولا شجر ولا حيوان.. إلخ. كلها مخلوقات الله.
أما كيف تم الخلق؟ وماهو الترتيب؟ فليقل العلم ما يشاء وإن كان ليس بنظرية أو فرضية بل حقيقة دامغة فنحن نصدقه ولن يتأثر إيماننا لأننا لا نعتقد بأن الكتاب المقدس أعطانا وصفاً دقيقاً للخلق.
واقتبس جملتين من:
معلومة
كتاب: " قول الرب نقي- نصوص روائية من العهد القديم"
المؤلف: د. ملتياذيس كونستاندينو
المعرّب: الأرشمندريت الدكتور ايليا طعمه
إصدار: معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي - جامعة البلمند، 2006.
إن دراسة كل هذه النصوص -أي نصوص الخلق- تقود إلى قناعتين أساسيتين تستدعيان بدورهما تساؤولين مقابلين لهما: القناعة الأولى هي أن الكتاب المقدس لا يقدم رأياً متكاملاً حول خلق الكون، وهنا يُطرح السؤال عن هدف النصوص المشار إليهما. أما الثانية فهي أن الكُتّاب، وبغية أن يصفوا خلق العالم، استعملوا صوراً تحاكي النصوص الميثولوجية، وهنا تُطرح مسألة علاقة التقليد الكتابي بأساطير ذلك العصر. من الممكن الإجابة على هذه التساؤولات، فقط بعد تحليل تفصيلي للنصوص المعيّنة.![]()
وهذا مايقوم به المؤلف في الصفحات اللاحقة (32 صفحة)
وعليه من يؤمن بحرفية الكتاب المقدس عليه أن يخبرنا رأيه كيف ينظر للعلم والكتاب المقدس في مسألة الخلق..
وأدعو الجميع هنا لاقتناء هذا الكتاب الرائع وأوجه عتاب إلى منشورات البلمند لأنها لم تعطِ لهذا الكتاب المهم حقه من الدعاية والإعلان ولا حتى في إعادة النشر.. فقد بقيت لمدة سنتين وأنا أحاول تأمين نسخة منه وقد قامت الأخت منى -مشرفة معنا في المنتدى- مشكورة بإرساله لي من لبنان.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات