(اقتباس)

" الموت بالحقيقة إحسانٌ عظيم, إن الإنسان غير مضطر للبقاء في الخطيئة إلى الأبد".

لقد جاء السيد المسيح الى هذا العالم ليخلصنا من خطايانا مع العلم انه لا دخل لنا في خطيئة ادام وحواء الا اننا خلقنا على ارض الخطيئة بسبب خطيئتهما. فهذه الحياة التي نعيش نعيشها على ارض فانية ومتى نموت تبدأ الحياة العديمة الفساد. وهي الحياة الابدية التي وعدنا بها الخالق.
فنحن اذا" كأورثودوكس لم نرث الخطيئة ولكن ربنا الحنون لا يريدنا ان نبقى في الخطيئة فوضع الموت علاجا" لها.
(على اعتبار ان الخطيئة مرض).