وحسبي هنا أني جددت في خاطركم ذكر ذلك اليوم الأخير لكي لا يفرح الغني بغناه ولا يحزن الفقير على فقره بل ليفحص كل في نفسه فيرى أن غناه أو فقره في ضميره. فالغني لا يستوجب الغبطة ولا الشفقة. بل مغبوط ومثلث الغبطة ذاك الذي يؤهل لأن يُختطف في الغمام ولو كان أفقر الجميع

[align=center]شكرا بندلايمون يعطيك العافية
الرب يقدر تعبك ويقويك
[/align]