انا لست مهتما كثيرا بتفاصيل علم اللاهوت لكن لما رجعت لكتاب منسى يوحنا تاريخ الكنيسة القبطية وهو الأسهل بالنسبة الى فى البحث عن شىء فى تاريخ الكنيسة وجدت ان المجمع الثانى مجمع القسطنطينية عقد ايام البابا تيموثاوس الفقير او الأول و كان هاجسه بالدرجة الأولى هرطقة مقدونيوس منكر لاهوت الروح القدس ناكرا ان يكون اقنوما اما ابوليناريوس فيبدو انه لم يرى له اهمية تذكر فى تاريخ الكنيسة القبطية فلم يذكره الا عرضا فى خلال ذكره اعمال المجمع قائلا انه انكر وجود النفس البشرية فى المسيح و اعتقد ان اللاهوت قام بوظيفتها و امتزج مع الناسوت امتزاجا كليا حتى انه احتمل معه اوجاع الصليب و الموت و جعل تفاوتا بين الأقانيم الثلاثة فقال ان الروح القدس عظيم و الأبن اعظم منه و الأب اعظم من كليهما فحرم المجمع تعاليمه و من استعراض الأسماء حول تلك القطعة اعتقد انك تقصد القديس غريغوريوس الثأولوغوس و معذرة انا لم افهم ماذا تريد بالضبط فبحت فى النت فوجدت هذه العبارة منسوبة له
قال أغريغوريوس الثاولوغوس : " ليس الذى ولدته مريم معرى من اللاهوت ولا ظهر بدء لاهوته فى ولادته من مريم لأن له البدء والتمام والسلطان ، وهو الإله الكلمة من قبل تجسده ومن بعد أن تجسد ولدته العذراء هو هو هذا الواحد لم تنتقل طبيعة لاهوته إلى طبيعة ناسوته ، ولا طبيعة ناسوته إلى طبيعة لاهوته ، بل هو أقنوم واحد وطبيعة واحدة سجدت له المجوس ، لأن وحدانية الإله الكلمة ليست بعدة طبائع ولا أقانيم فقد ولد من عذراء وحفظ أيضاً هذريتها وبتوليتها بدون تغيير لتكون أعجوبة جعلها صادقة ومهدية لأمانه عظيمة هو إبن واحد وليس المسيح طبيعتين بعد الإتحاد زلا هو مفترقاً ولا مختلطاً فى ما إجتمع من الجهتين لأن طبيعة اللاهوت وطبيعة الناسوت إجتمعتا إلى وحدانية وصارتا واحداً شخصاً واحداً ليس لهذا الإقنوم الواحد تغيير بل هو كامل فى كل شئ فى النفس والعقل وسالم من كل خطية " وكذلك

ليت للكلام منفعة كمنفعة السكوت . القديس غريغوريوس الثيؤلوغوس
v حينما غصبت على الكلام وجت الا أتكلم الا عن الصمت حتى أقود الناس إلى الصمت بالصمت والكلام هذا هو رأيى فى السكوت وهذه فلسفتى فى الكلام . القديس غريغوريوس الثيؤلوغوس
وعلمت ان معنى لقبه اللاهوتى و انه هو واضع القداس الغريغورى الذى نصلى به الأن و بعد كل هذا لازلت لاافهم ما المقصود
اما مسئلة المشيئة و المشيئتين هذه فأنا اعترف انا لا افهمها على الأطلاق اساسا غير انى اعرف ان المسيح لم يكن عنده صراع داخلى هل يكمل مشوار الصليب ام لا على غرار ما اراد ان يقول صاحب فيلم الأغراء الأخير للمسيح ايا كان الأمر ما علاقة كل هذا بموضوع نظرية الكفارة اما مسئلة قصور عقلنا فقد صارت الأن واضحة جدا بفضل الفيزياء الحديثة ونظريتى الكم والنسبية لا يمكن ان تفهم ايا منهما اذا اصريت على التفكير فيهم بالقواعد المنطقية و اللغوية المعتادةيقولون ان ذلك بسبب ان لغة الطبيعة المعتادة هى الرياضيات و هى شديدة الصعوبة حين تترجم لكلمات ايضا السماء لها لغة اخرى