هناك أخبار أيضاً تم تداولها حولي، مفادها أن السيد الرئيس سيحيل اللجنة التي وضعت هذا المشروع إلى لجنة تأديبية لأنها تجاوزت الخطوط الحمر وخاصة حينما أطلقت على المسيحي اسم ذمي، في حين أن سوريا بلد لكل السوريين..
نتمنى حصول ذلك فعلاً لأنه إن كان ثمة من يعيش جسداُ في القرن 21 و فكراً في القرن 7 و يريد ان يصبغ مجتمعاً فسيفسائياً كمثل المجتمع السوري بلونه فهذا منبع قلق لكل من يشاركه خبز و ملح هذا الوطن ، هذا البلد كوّن و خلق ليكون مثل قوس قزح و من يحلم بغير ذلك فهو يعمل ضد الطبيعة، و التجارب التي نراها على يميننا و يسارنا (العراق و لبنان) تؤكد مأساوية المشهد حينما يحل الفكر الطائفي محل الانتماء للوطن.
بدورنا نقول شكرا للدكتور بشار.
و شكراً لك أيضاً دكتورأليكسي.