حبيبنا رافي،
البداية كانت... خبر عاجل، وهو فعلاً عاجل، وعاجل جدا...
إذا لا بد لهذه الكلمات من أن تكون رسالة صغيرة في البريد العاجل إلى قلب وفكر وشعور كل مسيحي في الهوية، وكل أرثوذكسي في التبعية...
كم أتمنى أن أقرأ المزيد...
مع محبتي وأدعتي لك بكل التوفيق