الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
صفحة 4 من 12 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 121

الموضوع: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1305
    الإقامة: فلسطين
    هواياتي: القراءه
    الحالة: ibrahem30 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 300

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    [align=center]
    أرميا يا وردة يسوع المسيح
    ربنا يقويك على هل موضوع الرائع و أتمنى أن تسرع بعمله pdf لأن الكنيسة الأرثوذكسية بغزة فلسيطن تحتاج إليه
    مع محبتي للجميع و خاصة لك
    سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلبك بسلام
    أخوك بلالرب الفادي يسوع المسيح
    إبراهيم ابن فلسطين
    [/align]

    †††التوقيع†††

    المسيح قام من بين الأموات و داس الموت بالموت و وهب الحياة للذين في القبور

  2. #2

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    الموضوع السابع (الحبل بالعذراء بلا دنس)


    يزعم اللاتين أن مريم العذراء لم تحمل دنس الخطيئة الجدية (أي نتائج الخطيئة الأصلية بالمفهوم الأورثوذكسي) و يعيّدون لذلك في الثامن من ديسمبر من كل عام و قد ظهرت هذه العقيدة في عام 1854 و هي عقيدة مرفوضة لأسباب أهمها:

    1- انها تجعل والدة الإله بريئة من نتائج الخطيئة الجدية قبل مجيء المسيح الى العالم ليخلصه من السقطة الأولى, و تتنافى مع قول العذراء نفسها "تبتهج روحي بالله مخلصي" (لو47:1) الذي خلصها من الخطيئة الجدية. فإذا كانت العذراء قد خلصت من الخطية الأصلية لماذا قالت تبتهج روحي بالله مخلصي ؟!!

    2- إنها تخالف شرح آباء الكنيسة لقول الملاك للعذراء: "الروح القدس يحل عليك". فيوحنا الدمشقي فسره بكلمة "يطهرك" (المائة مقالة). و كتب أثناسيوس الكبير: إن الإله قد ولد انسانا من البتول اذا سبقت فتطهرت بالروح القدس نفسا و جسدا لذلك قال لها الملاك: "الروح القدس يحل عليك". وورد عن كبريانوس (سيربريان) و كيرلس الأورشليمي ما نصه "ان البتول قد انحلت من الخطيئة الأصلية عند الحبل بالمسيح". و توما الأكويني و بوسيبه الأسقف الفرنسي البابويان يوافقان الأورثوذكسية في عقيدتها.

    3- انها تتنافى مع ولادة مريم الطبيعية من يواكيم و حنة, ولادة "بالآثام حبل بي و بالخطيئة ولدتني أمي" (مز5:51)

    4- انها تجعل مريم العذراء محددة قضاء و قدرا لأن تكون ام للمسيح مع أنها قد استحقت ذلك اذ وجدت نعمة عند الله (لو30:1) "فنظر الى تواضعها" (لو48:1)

    يقول اللاتين "ان الطوباوية مريم العذراء منذ الحبل بها وجدت بحال النعمة و بانعام خاص من الله القادر على كل شيء نظرا لاستحقاقات يسوع المسيح فادي الجنس البشري وجدت معصومة و ناجية من كل وصمة الخطيئة الأصلية, ان هذه العقيدة أوحى بها الله و ينبغي أن يعترف بها المؤمنون اعترافا ثابتا دون أن يخالفها أحد" (تعريف البابا بيوس التاسع لعقيدة الحبل بلا دنس عام 1854)

    و الكنيسة الأورثوذكسية تقول: جاء في رومية12:5 "كما أنه بانسان واحد دخلت الخطيئة الى العالم و بالخطيئة الموت هكذا عم الموت جميع الناس لأنهم اخطأوا جميعا". فان كانت العذراء قد أطاعت للموت لأنه حكم على بني البشر ولأن الخطيئة دخلت للعالم باجمعه فتكون العذراء ليست خالية من نتائج الخطيئة الجدية.

    ثم إذا كان ممكنا ان يخلص إنسان كالعذراء من الخطية الأصلية بدون تجسد الرب وصلبه وموته وقيامته فلماذا لم يخلص الله البشر كلهم بهذه الطريقة ؟ ما حاجته أن يخلى الله ذاته ويأخذ صورة العبد وان يصلب ويموت ؟!

    ثم كيف ماتت العذراء و انتقلت بالروح و الجسد بعد موتها و هي لم ترث الخطيئة الأصلية بحسب الفكر الكاثوليكي, فلطالما كان الموت في اللاهوت الأوغسطيني عقابا على الخطيئة الأصلية (وليس نتيجة لها كما في المفهوم الأورثوذكسي). و حتى لا يظهر أي تناقض في التعليم البابوي فإن البابا بيوس قد صاغ تعليم "صعود العذراء" بأكثر طريقة غموضا دون أن يذكر صراحة موتها اذ قال: "بعد أن أتمّت مسيرة حياتها الأرضية, نقلت مريم جسدا و نفسا الى المجد السماوي". أما مسألة موتها (مغادرة روحها لجسدها) فقد تركت للاهوت اللاتيني ليجيب عليها ضمن تعليمه بالحبل بلا دنس.



    يتبع الموضوع الثامن (الاسحقاقات و الغفرانات)

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)


    يعتقد اللاتين بوجود مكان بعد الموت يدعونه "المطهر", تتطهر فيه النفوس بنار وقتية غير النار الأبدية التي ستكون بعد الدينونة



    أولا" شكرا" لتعبك موضوع مفيد جدا" ..... لكن عندى إستفسار .... من خلفيتى الكاثوليكية فى الكنيسة المارونية و مدرستى الكاتوليكية.... فالنار عند الكاتوليك ليست نار بالمعنى الصريح .... عندما تسألهم يقولون البعد عن الله هو النار

    و انت تقول :

    إن الكنيسة الأورثوذكسية تعتقد بأن نفوس المتوفين على غير اليأس و الذين لم يلحقوا لاتيان ثمار التوبة تذهب الى عقالات الجحيم (telonia) حيث تبقى هناك في الظلمة و الحزن إلا أنها تشعر بمستقبل النجاة


    أليست الفكرتان تقريبا" واحد .... ماذا يعنى تبقى فى ظلمة و حزن فى الـ Telonia .... و لماذا ظلمة و حزن .... أليست لأنها بعيدة عن الله

    سلاااااام و نعمة أخى أرميا

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  4. #4

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارى مشاهدة المشاركة



    عندى إستفسار من خلفيتى الكاثوليكية فى الكنيسة المارونية و مدرستى الكاتوليكية.... فالنار عند الكاتوليك ليست نار بالمعنى الصريح .... عندما تسألهم يقولون البعد عن الله هو النار



    أليست الفكرتان تقريبا" واحد .... ماذا يعنى تبقى فى ظلمة و حزن فى الـ telonia .... و لماذا ظلمة و حزن .... أليست لأنها بعيدة عن الله
    اختي المباركة ماري سلام و نعمة

    بالواقع هناك اختلاف كبير جدا بين المطهر الذي تؤمن به الكنيسة الكاثوليكية و بين الظلمة الخارجية التي تؤمن بها الكنيسة الأورثوذكسية.

    فالمطهر:
    1- لا أساس كتابي له اطلاقا !!
    2- انكار لعمل المسيح على الصليب, حيث أن هناك خطايا يغفرها دم المسيح و خطايا يجب أن تطهر بالمطهر و كأن كفارة المسيح و تطهيره لنا ليس كافيا !!
    3- و أيضا تأخذ العذراء حسنات القديسين الفائضة لتوزعها على الموجودين بالمطهر و تخلص بها النفوس و تدخلهم الى الملكوت !!
    4- بالمطهر يحدث إعفاء عام أحيانا عن المعذبين, خاصة في أوقات عيد الحبل بلا دنس 8 ديسمبر من كل عام, و هو تماما كالإعفاء الملكي عن المسجونين هنا عندنا !!

    أما الظلمة الخارجية التي تؤمن بها الكنيسة الأورثوذكسية فلها الكثير من الشواهد الكتابية و اليك التالي:
    مت 12:8 "واما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان".

    مت 13:22 "حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه ويديه وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان".

    مت 30:25 "والعبد البطال اطرحوه الى الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان"

    فهناك فرق واضح ولا ينطبق على الظلمة الخارجية ما ينطبق على المطهر بحسب إيمان أخوتنا الكاثوليك.

    أتمنى أكون أجبتك و لك مني أرق تحية.

    صلواتك

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  5. #5

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    الموضوع الثامن (الاسحقاقات و الغفرانات)


    يزعم اللاتين أن القديسين يفعلون أفعالا غزيرة بهذا المقدار حتى أنهم ليس فقط يغطون خطاياهم الشخصية بل يقدرون أن يملكوا زيادة منها و هي استحقاقاتهم أو خدماتهم التي هي فوق الواجب عندهم, و هي مع استحقات المخلص و أمه العذراء, تؤلف كنزا يمكن للكنيسة المجاهدة أن تسعف نفوس مؤمنيها بتخصيص قسم من هذه الإستحقاقات ليمحو قصاصات الخطية المفعولة عن هذا الشخص المؤمن في هذه الدنيا أو في المطهر !!

    فالقديس اذن باستطاعته بواسطة الكنيسة أن يقدم الفائض عنده الى الآخرين الذين ليس عندهم أعامل صالحة كافية للخلاص و لم يقدروا أن يقوموا باتمام القانون المترتب من التوبة, فالمنحة التي تمنحها الكنيسة لهذا العاجز عن القيام بالقانون تدعى "غفرانا" و تشترط الكنيسة عندئذ عليه مقابل هذا الغفران أن يقوم بأعمال طفيفة كزيارة الكنائس و الأديرة أو كالإحسان إليها قصد أن تقوم هي بأعمال الإحسان من هذه الدراهم التي تتسلمها منه.

    و يقولون أيضا أن لكل خطية قصاصا وقتيا و آخر أبديا و المسيح قدم وفاء لعدل الله عن الخطية الجدية و عن العذابات و القصاصات الأبدية, و يبقى على الشخص المؤمن أن يقدم هو وفاء لعدل الله عن القصاصات و العذابات الوقتية أما في هذه الدنيا أو في المطهر و يمكنه أن يأخذ من الكنيسة غفرانا يرفع عنه هذا الدّين المطلوب فلا يعود بحاجة الى تكفير عن مثل هذه العقوبات الوقتية.


    و الكنيسة الأورثوذكسية تنكر هذه المزاعم التي اخترعها عقل البابا المعصوم, و تبطلها للأسباب التالية:

    1- إن خلاص الإنسان هو موهبة الله و عمل رحمته التي لا توصف, فقد قال الكتاب: "بالنعمة أنتم مخلصون بالإيمان, و ذلك ليس منكم, هو عطية الله, ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد" (أف 8:2)

    2- مهما كانت أعمال الإنسان عظيمة و سامية بدون استحقاقات الفادي لن تستطيع أن تمنحه خلاصا.

    3- إن أعمال الإنسان الصالحة هي ثمار الروح القدس (غل 22:5) الموهوب لنا بحسب استحقاقات الفادي و لكنها من حيث صفتها و إنها مكملة من الانسان العبد هي وقتية أرضية لا تساوي المكافأة الأبدية.

    4- قال الرب يسوع "اذا صنعتم كل ما أمرتم به فقولوا أننا عبيد بطالون لأننا صنعنا ما كان بجب علينا صنعه" (لو10:17) فكيف نقول أن الانسان يعمل استحقاقات زيادة عما هو مطلوب منه ؟!

    5- إن القول بأن على الإنسان أن يعمل فداء عن القصاصات الوقتية المترتبة عن الخطايا هو تنقيص لعمل الفذاء العظيم الذي عمله المسيح له المجد وحاشاه لأن عمله كامل. فالرب يسوع قدم وفاء كاملا لخطايانا مرة و إلى الأبد عن كل الخطايا الجدية و الأدبية و عواقبها. فيجب أن لا يكون هناك أي كلام عن وفاء عدل الله من قبل الإنسان, فالرب يسوع قد أتم عدل الله بموته عن البشرية و باعادة الإنسان من الموت الى الحياة و المصالحة مع الله.

    6- ان ما يفرض على الانسان ليقوم به كبرهان لصدق توتبه بعد الاعتراف لدى الأورثوذكسية أن هو الا واسطة للإصلاح و للمعالجة الروحية و ليس تقديم وفاء في صورة قصاصات وقتية لها استحقاق تكفيري. ان الله محبة (1يو8:4) فيجب أن لا نتوقع منه أن يطلب منا افعالا تشبه في ظواهرها الانتقام من الإنسان كلا, فرحمة الله و مسامحته لأهل نينوى (يو10:3 و 11:4) و للإبن الشاطر (لو 11:15) و للمرأة الزانية (لو47:7) و الرسول بطرس (مر71:14) لم تفترض عليهم أن يتحملوا قصاصات أضافية ابقاء لعدل الله.


    يتبع الموضوع التاسع (سعادة القديسين الكاملة)

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  6. #6
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2605
    الإقامة: syria
    هواياتي: readind,computer
    الحالة: randooosh غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Ylsurprise رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    ربنا يبارك تعبك اخي ارميا

    تابعت وبشغف ومتابعة الى النهاية

    اطلب اليك ايها الرب الاله ان يكون ما قرأت لمعرفة اكثر بك ضمن نور حقك على الدوام

    †††التوقيع†††

    لا انا بل المسيح يحيا فييّ

  7. #7

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    الموضوع التاسع (سعادة القديسين الكاملة)



    يزعم اللاتين أن القدّيسين يحصلون على السعادة الكاملة قبل الدينونة العامة.

    أما الكنيسة الأورثوذكسية فتبطل هذا الزعم و تقول أن أرواح هؤلاء الذين اتموا مشيئة الله الآب على الأرض و ماتوا في حال النعمة خالصين تنتقل في الحال إلى الفرح و السرور و لكنها لا تنال الفوز كاملاً و أنما يتم لها ذلك بعد القيامة العامة حين تتحد النّفس بالجسد الذي سلكت و هي فيه سلوكها الحسن فقد قال الكتاب "حينئذ يذهبون أما الخطأة إلى العذاب الدائم و أما الصدّيقون إلى الحياة الأبدية"

    وردت بنفس الصورة في سفر دانيال "وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية وهؤلاء الى العار للازدراء الابدي" (دا12:2) "هلموا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ انشاء العالم" (مت25:34) فالقول "رثوا" و "معد لكم" يوم الدينونة العامة دليل على أنهم يتسلمون آنذاك هذا المجد السماوي الكامل.



    و في رسالة العبرانيين قال بولس الرسول "فهؤلاء كلهم مشهودا لهم بالايمان لم ينالوا الموعد, اذ سبق الله فنظر لنا شيئا افضل لكي لا يكملوا بدوننا" (عب39:11)


    فالقدّيسون في العهد القديم بقوا غير حائزين على كمال السعادة حتى و بعد الفداء العظيم حتى يكمل نظراؤهم في العهد الجديد إلى يوم الدينونة: فقد جاء في سفر الرؤيا:
    "ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم. وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى ايها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض. فأعطوا كل واحد ثيابا بيضا وقيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم واخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم" (رؤ9:6-11)


    فإذا كان الشهداء لم يحصلوا على تمام السعادة بعد موتهم و قبل الدينونة العامة و الله صريحا يعلمنا بفم يوحنا الحبيب و يأمرهم بالاستراحة حتى يكمل نظراؤهم فماذا يقول البابا المعصوم في هذه الأقوال الصريحة ؟!



    يتبع الموضوع العاشر (عبادة قلب يسوع)

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  8. #8
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية MM
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    الحالة: MM غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    مجهود رائع أخي ارميا...
    يا ريت بعد التكملة يكون كله بملف pdf واحد لسهولة القراءة والتحميل
    صلواتك

  9. #9
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Apr 2010
    العضوية: 8517
    الإقامة: ترشيحا، الجليل
    الحالة: شربل إندراوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 24

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي إنبثاق الروح القدس من الآب والابن

    " أما الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شئ ويذكركم ما قلته لكم " ( يوحنا 14: 26 ).
    الأخوة الأحباء ..........
    يتساءل الكثيرون عن أقنوم الروح القدس عقيدة وعملاً فهل هو ينبثق من الآب دون الابن؟ ولماذا أضافت الكنيسة لفظة ( الابن ) على قانون الإيمان الذي أصدره مجمع نيقية سنة 325م " نؤمن بالروح القدس المنبثق من الأب ".
    هذه الأسئلة تحتاج إلى شرح وتبسيط حتى نتفهم أسس دياناتنا المسيحية، وعقيدتنا الكاثوليكية وهى عقيدة الكنيسة الجامعة الرسولية.
    بنعمة الله تعالى وتنوير وإرشاد الروح القدس واهب الحكمة والمتكلم على لسان الرسل الأطهار وخلفائهم ورؤساء الكنيسة والآباء الكهنة – يطيب لي الإجابة عن الأسئلة التي ترواد شبابنا اليوم.
    الأخوة الأحباء....
    تتفق كافة الكنائس عامة والرسولية خاصة كاثوليكية وارثوذكسية على ما يلي:
    1- إن الله واحد مثلث الأقانيم الأب والابن والروح القدس.
    2- للأقانيم الثلاثة طبيعة (شخص) واحدة وجوهر واحد وذات واحدة غير منقسمة لذا هم اله واحد.
    3- الاقانيم الثلاثة متساوون في جميع الكمالات.
    4- الله الأب يسمى أباً بالنسبة للابن (ولا أبوة بدون بنوّه)، والابن يدعى ابناً بالنسبة للأب (ولا بنوّه بدون أبوّه) والروح القدس يدعى تيار المحبة الضرورية للأب والابن.
    الأخوة الأحباء.......
    قبل تعرضنا لإثبات عقيدة إنبثاق الروح القدس من الأب والابن – وجدت من الأفضل أن نعطي موجزاً تاريخياً عن هذه العقيدة مع ملاحظة إن كنيستنا القبطية المصرية كانت ومازالت بعيدة كل البعد عن تعليم الهرطوقي فوتيوس الغير سليم [بطريرك القسطنطنية 810 – 895 انقطع عن الباباوات الرومانيين نقولاوس الأول وأدريانوس الثاني ولكن البابا يوحنا الثامن صالحه نهائياً سنة 879 ].وهذا ما سنراه وندرسه بتمعن وتعمق.
    أولاً: الخلفية التاريخية للعقيدة:
    إن تعليم الكنيسة عن الوهية الروح القدس ومساواته لله الأب والابن قد تحدّد في مجمع القسطنطنية المسكوني الثاني 381م الذي أقره واعتمده البابا داماس وفيه حرم تعليم مكدونيوس الذي أنكر لاهوت الروح القدس وأنه خلق من الأب.
    وبكل آسف لم يعبّر هذا المجمع المذكور بالكفاية في قانون الإيمان عن هذه الحقيقة، وإن كان الشرق والغرب مع اتفاقهما في المعني إلاّ إنهما اختلفا في التعبير:
    - الشرقيون: كانوا يقولوا: الذي من الأب بواسطة الابن ينبثق.
    - الغربيون: كانوا يقولوا: الذي ينبثق من الأب والابن.
    وفي الجيل الخامس ظهرت ميول الغرب لإضافة والابن لقانون الإيمان – وهذا ما كان في مجمع طليطلة الأول سنة 447م، ومجمع طليطلة الثالث 589م[ كل من لا يؤمن بأن الروح القدس ينبثق من الأب والابن وأنه أزلي مثلهما وأنه مساو للأب والابن فليكن محروماً]. كما أكد هذه العقيدة مجمع طليطلة الخامس سنة 633م.
    وكانت كنيسة أسبانيا هي أول من إضافة في قانون الإيمان لفظة والابن سنة 589م وانتشرت هذه العبارة (المنبثق من الأب والابن) في بلاد فرنسا والبرتغال واسبانيا وانجلترا، كما أن بولون أسقف اكيلا قبل العبارة في مجمع فريول 796م كما قبلتها ألمانيا إذا نجدها في كتب شارلمان عن انبثاق الروح القدس ومخطوط مجمع فرنكفور سنة794م.
    وفي مجمع فرنجوس بفرنسا سنة 796م " إن الآباء القديسين الراسخين في ثبات هذا الإيمان اعترفوا بموجب الإيمان الكاثوليكي قائلين إن الروح القدس ينبثق من الأب ونعترف نحن أيضاً بافتخار أنه ينبثق من الأب والابن".
    & ولكن عندما عاد بعض الرهبان من بلاط شارلمان إلى ديرهم اللاتيني على جبل الزيتون (القدس) واضافوا لفظة والابن على قانون الإيمان في القداس الإلهي قامت مشكلة كبرى فاعتبرها رهبان دير القديس سابا بالقرب من أورشليم هرطقة – ولكن أهل مدينة رها في الأراضي المقدسة استشهدوا بعادة الكنيسة الرومانية وكتبوا للبابا لاون الثالث الذي فحص الدعوى وبعث بشهادة الإيمان التالية :" نؤمن بالروح القدس المنبثق بطريقة مساوية من الأب والابن ".
    & في نفس الوقت طلب الإمبراطور من أوليان نيود أن يضع مؤلفاً عن الروح القدس، وفي سنة 805م عقد مجمع كبير في اكس لا شايل (اسيا الصغرى) فيه دافع الآباء بشدة وقوة عن الإيمان القويم. كما أن في القرن الحادي عشر عندما زال كل خوف من مقاومة اليونان سمح الباب بندكتوس الثامن بأن تضاف لفظة والابن على قانون الإيمان بصفة رسمية.
    ثانياً: أزمة فوتيوس واشقاق الشرق
    هناك أسباب كثيرة مهدت لانشقاق فوتيوس من بينها سوء التفاهم بين الشرق والغرب، والهرطقات العديدة التي وقع فيها اليونان، ثم التهم المتبادلة بين اللاتين واليونان.
    قصة فوتيوس: بعد موت البطريرك القديس ميثور سنة 846م، ارتقى عرش البطريركية القسطنطنية القديس اغناطيوس ابن ميخائيل الامبراطور، وقد امتاز بغيرته الرسولية وقداسته – وحاول تطهير البلاط الملكي من الفساد، فتآمر عليه برداس شقيق الامبراطور ميخائيل الثالث، حتى نفى البطريرك والامبراطوره إلى أحد الأديرة وخلع اغناطيوس عن كرسية وتولى فوتيوس البطريركية سنة 859م وطلب تثبيته من البابا نقولاوس الأول بابا روما، لكن البابا رفض ولام الامبراطور ميخائيل الثالث وفوتيوس لتصرفهما الشائن وعدم احترامهما القوانين.
    إزاء هذا رغب فوتيوس في الانتقام والتشفي، فقام بالتشهير بالكنيسة الغربية والبابا في منشورات ووزعها على الكنائس الشرقية منتقداً الآتي
    1- اضافة لفظة والابن على قانون الإيمان
    2- يحتقرون الكهنة المتزوجين
    3- يصرحون بأكل البياض في الصوم
    4-يصلون على خبز الفطير بدلاً من الخمير
    هذه الأقاويل الهزيلة التي لا تمت للإيمان والعقيدة بصلة جوهرية، جعل الكنيسة تعقد المجمع القسطنطيني الثامن ستة 867م وفيه حرم فوتيوس وتعاليمه الفاسدة.
    &كما أنه في نفس السنة آتى باسيليوس الأول المكدوني وخلع الامبراطور ميخائيل الثالث وأرجع البطريرك القديس اغناطيوس الذي رجع إلى كرسيه بأمر البابا – وتمت الوحدة مع اليونان ولو ظاهرياً وكان أتباع فوتيوس لا يستهان بهم وقد ملأ الحقد والضغينة نفوسهم

    الضعيفة مظهرين مقتهم وعنادهم لكنيسة روما ولكن مع البابا يوحنا الثامن صالح فوتيوس نهائياً سنة 879م.
    وفي سنة 1430م عاد اليونان معترفين علناً بالإيمان في مجمع الفلورتيني بحضور بطريرك القسطنطنية واساقفتها، وبحضور الملك يوحنا باليلوغوس ملك القسطنطنية تحت رئاسة قداسة البابا اوجاثيوس معترفين بالتالي:
    1- بانبثاق الروح القدس من الابن كما ينبثق من الأب.
    2- جواز تقديم الذبيحة الإلهية على خبز الفطير كما خبز الخمير
    3- وجوب عقيدة المطهر للذين بعد فعل الندامة الصادقة توفوا في حال محبة الله قبل أن يفكروا عن القصاص المتبقي عليهم.
    4- يتمتع الأبرار بالسعادة الأبدية في ملكوت السموات قبل يوم القيامة الأخيرة.
    5- بابا روما هو رأس الكنيسة وله الرئاسة على جميع اساقفة المعمورة،(منشور الاتحاد الموقع عليه من آباء الكنيسة اليونانية واللاتينية في المجمع الفلورتيني سنة 1430م).
    وإذا كانت الكنيسة اليونانية لم تستمر على العقيدة التي نادت بها ووقعت عليها في شخص بطريركها وأساقفتها فلم ينشأ ذلك إلا عن روح التمسك بالعناد والاستقلال وحب المقاومة.
    وقد ساعدت الظروف السياسية على استمرار الانشقاق بعد وفاة الملك يوحنا باليلوغوس بدون نسل، تخاصم وتنازع أخواه على الملك ولم يتفقا فتدخل السلطان مراد الثاني في أمرهما وأجلس قسطنطين الأخ الأكبر على كرسي المملكة سنة 1448م خلف مراد الثاني ابنه محمد الفاتح الذي طمعت نفسه ليستولي على القسطنطنية دخلها لوسيط صلح بين الأخوين وحاصرها حصاراً عنيفاً وكان ذلك يوم عيد الفصح سنة 1452م وانتهى الأمر بدخول الملك الفاتح مدينة القسطنطنية يوم العنصرة الذي هو عيد الروح القدس، نسبت ذلك كل الطوائف إلى انكارهم سر انبثاق الروح القدس من الأب والابن.
    أثناء ذلك الحصار قتل قسطنطين الملك وهو آخر ملوك الروم على القسطنطنية وجلس محمد الثاني وبعده سلاطين آل عثمان واستمر الانشقاق وزاد النفور بين الكاثوليك وغير الكاثوليك لتملقهم للدولة العثمانية حتى أنهم اتهموا بطاركة الكاثوليك بأنهم جواسيس روما.
    بعد هذه النبذة التاريخية الوجيزة يتحتم علينا الخوض في إثبات عقيدة انبثاق الروح القدس من الأب والابن فنسرد الأدلة الكتابية وأقوال الآباء وممارسات الكنيسة القبطية:
    أولاً: الأدلة الفلسفية
    1- إننا نؤمن إيماناً ثابتاً أن الله هو الجوهر الفرد الذي لا يمكن تجزئته، هو إله ذو عقل وإرادة يدرك ذاته تمام الإدراك- من هذا المنطق يلد كلمته الأزلية وبهذا الاعتبار ندعوه أباً وندعو كلمته الأزلية ابناً، كما ندعوه معقول العقل وابن الفكر أو كلمته العقلية، وقد سمى هذا الاقنوم كلمة الله أو ابن الله بحكم صدوره من الله الأب، ولما كان الابن هو صورة الأب الجوهرية وجب أن تكون علاقة بين الأب وكلمته وهي علاقة الحب المتبادل فالأب يحب صورته الجوهرية وهذه الصورة تنعطف إلى مصدرها فينبثق عن هذا الحب الروح القدس الذي هو علاقة جوهرية من الأب والابن إذ لا حب من طرف واحد.
    2- لقد أصاب العلماء عندما بسطوا لنا سر الثالوث الأقدس في تشبيه النفس البشرية استناداً إلى سفر التكوين 1: 26 ( إن الله خلق اإنسان على صورته ومثاله ). ولما كانت صورة الله غير منطبعة في اإنسان من حيث جسده لأن الله روح بسيط خالي من كل حصر وامتداد فلزم القول أن تكون صورة الله في الإنسان من حيث نفسه، فالنفس باعتبار كونها كائنة، فهي تفكر وتريد- هي مثال الثالوث الكائن، المفكر، المحب لفكرته، لأن من يفكر ينشأ
    3- في ذهنه صورة مطابقة لموضوع المعرفة وندعو هذه الفكرة بنت الوجود أو بنت عقلنا وهي عرض في الإنسان أما في الله- هذه الفكرة الذاتية والمستقرة تقوم مقام الكلمة المساوي لله الأب في الجوهر، ولما كان الإنسان ذا إرادة فيريد ما سبق عقله، ففعل الإرادة في الإنسان يستلزم قيام النفس واصدار الفكرة ولا يمكن أن يقوم بدونهما كذلك الروح القدس الذي هو فعل الإرادة الإلهية المستقرة ذاتياً وأزالياً في الله لا يمكن أن تقوم بدون الأب والابن اللذان يصدران كمبدأ واحد بنفخة واحدة.
    مع هذا التوضيح والتبسيط لا يصعب اطلاقاً إدراك حقيقية انبثاق الروح القدس من الأب والابن بل يتحتم الإقرار بها.
    ثانياً: الأدلة الكتابية
    الدليل الأول: مبني على الآيات الصريحة المنصوص فيها إن الروح القدس هو روح الابن كما سمّى روح الأب.
    أ*- أمَّا أنتُم فلا تَسلُكونَ سَبيلَ الجسَدِ، بَلْ سَبيلَ الرُّوحِ، لأنَّ رُوحَ الله يَسكُنُ فيكُم. ومَنْ لا يكونُ لَه رُوحُ المَسيحِ، فما هوَ مِنَ المَسيحِ(رومية 8: 9 ).
    ب*- في إنجيل القديس متى3: 16- 17 " وتعمَّدَ يَسوعُ وخَرَجَ في الحالِ مِنَ الماءِ. واَنفَتَحتِ السَّماواتُ لَه، فرأى رُوحَ الله يَهبِطُ كأنَّهُ حَمامَةٌ ويَنزِلُ علَيهِ. 17وقالَ صوتٌ مِنَ السَّماءِ: "هذا هوَ اَبني الحبيبُ الَّذي بهِ رَضِيتُ".
    ت*- وفي غلاطية 4:6 "الدَّليلُ على أنَّكُم أبناؤُهُ هوَ أنَّهُ أرسَلَ رُوحَ اَبنِهِ إلى قُلوبِنا هاتِفًا: «أباً، ايها الأب".
    ث*- وفي 2كور3 : 17" فالرَّبُّ هوَ الرُّوحُ، وحَيثُ يكونُ رُوحُ الرَّبِّ، تكونُ الحُرِّيَّةُ".
    من هذه الآيات يتضح أنه إذا كان الروح القدس دعى روح الرب لأنه ينبثق من الأب – فيلزم القول أيضاً أنه ينبثق من الابن إذ يدعوه الكتاب المقدس " روح الابن أيضاً " وبالتالي أنه بنفخة واحدة انبثق من كليهما.
    الدليل الثاني: قال السيد المسيح عن الروح القدس: " سيُمَجِّدُني لأنَّهُ يـأخُـذُ كلامي ويَقولُهُ لكُم. وبالمقابلة مع قوله (وكُلُّ ما لِلآبِ هوَ لي)، لذلِكَ قُلتُ لكُم: يأخُذُ كلامي ويَقولُهُ لكُم (يوحنا 16: 14- 15 ). والحال من المعروف والمقرر دون جدل أو شك عند جميع المسيحين أنه في الثالوث الأقدس لا يمكن أخذ أو أعطاء شئ إلا عن طريق الإصدار ، فالاقنوم الذي يأخذ شيئاً من آخر هو صادر منه بدليل قول السيد المسيح يوحنا7: 16 " فأجابَهُم يَسوعُ: «ما تَعليمي مِنْ عِندي، بل مِنْ عِندِ الذي أرسَلَني". وهو أيضاً الذي قال " الذي أرسلني هو حق والذي سمعته منه به أتكلم في العالم".
    & فكل شئ هو مشترك ومشاع في اللاهوت بين الاقانيم الثلاثة ما لم تمانع مضادة النسب، ولما كانت لا توجد أي مضادة نسبية بين الابن والروح القدس فيلزم القول بأن الروح القدس هو صادر من الابن كما هو صادر من الأب، وإلا لما صحّ قول المسيح عن الروح القدس " يأخذ مما لي ويخبركم " – هذا ومع التأمل في عبارة السيد المسيح المطلقة الواردة بها صراحة " إن جميع ما للأب هو لي ".
    وبتعين الاستنتاج: كما أن للأب قوة على إصدار الروح القدس فلابد أن يكون للابن نفس هذه القوة لمشاركته للأب في الطبيعة الإلهية.
    الدليل الثالث: قال السيد المسيح " صَدِّقوني، مِنَ الخَيرِ لكُم أنْ أذهَبَ، فإنْ كُنتُ لا أذهَبُ لا يَجيئُكُمُ المُعزِّي. أمَّا إذا ذَهَبتُ فأُرسِلُهُ إلَيكُم"يو 16: 7 .
    والحال : لا يصح القول إن الابن يرسل الروح القدس ما لم يكن صادراً منه وذلك الراسل إما ان يكون رئيس المرسل فيأمره ويكون صاحب رئاسة عليه ، وإما أنه ينصحه لما له عليه من نفوز فيكون صاحب رئاسة أدبية عليه- واما أنه يرسله بحكم علاقة كائنة بينه
    وبين المرسل منه من حيث العله أو المصدر – كما ترسل الشجرة ثمرتها وعليه لا يمكن القول بوجود سلطة فعلية أو أدبية ما بين الاقانيم الثلاثة حتى يسوع يقول إن الابن ارسل الروح القدس بمقتضى سلطته الفعلية او الأدبية، إنما يرسله بحكم كيفية صدور اقنوم عن لآخر ويسمي انبثاق – لان كل نظام الترتيب الكائن بين الثلاثة أقانيم الإلهية لا علة له سوى ترتيب الصدور وما عدا ذلك فكل شيء في الاقانيم متساوي ولذا لم يرد قط أن الأب أرسله أحد الاقانيم ولكن ورد أ، الابن أرسله الأب، وأن الروح القدس قيل عنه تارة أرسله الأب وأخرى أرسله الابن- مما يفيد بوضوح صدور الروح القدس من الأب والابن كمن مبدأ واحد وبنفخة واحدة وربما نسأل لماذا قال السيد المسيح في يوحنا 15: 26 " عن الروح القدس روح الحق الذي من الأب ينبثق".
    قطعاً ايها الأخوة الأحباء تعلمنا منطقياً أن العبارة إيجابية والجملة الإيجابية تثبت نفسها ولا تنفى غيرها- بدليل قوله في نفس الآية " أرسل لكم المعزي"- وقد سبق وشرحنا معنى الصدور فكون الروح القدس ينبثق من الأب لا يعني أنه غير منبثق من الابن بل هو صادر منهما وصدوره نتيجة طبيعية للعلاقة الناشئة بين الصادر عنه فهو المحبة المتبادلة بين الأب والابن.
    الدليل الرابع: أقوال الآباء
    لقد أيّد الآباء شرقاً وغرباً عقيدة انبثاق الروح القدس من الأب والابن لا سيما آباء كنيسة الاسكندرية وإليكم أقوالهم:
    1- القديس اثناسيوس الرسولي
    أ*- يعلم ويقول " إن الروح القدس هو من الأب والابن ليس بمصنوع ولا مخلوق ولا مولود بل منبثق. [ فقرة 22 من قانون اثناسيوس الرسولي- مخطوط رقم 74 لاهوت 349 بالمتحف القبطي بمصر القديمة اعتماد مار اثناسيوس الرسولي]، [ القديس مرقس سميكة باشا فهارس المخطوطات القبطية جزء أول ص38 ].
    ب*- وفي كتاب الثالوث والروح القدس فصل 19 يقول القديس اثناسيوس " ارسل الله روح ابنه إلى قلوبنا فاذ نشاهد الابن الوحيد ينفخ في وجوه الرسل قائلاً لهم " خذوا الروح القدس" يلزم أن تفهم أن نسمة الابن الباقية في حياته وفي جوهره هي الروح ولنعلم أنه غير مولود ولا مخلوق من الابن.... أنه ليس مولود منه لأنه ليس كلمته وحاشا لنا أن نقول عن الروح أنه مخلوق.... وقد علمنا من الكتب المقدسة أنه نسمة ابن الله فتقول إذ أن الابن أيضاً هو مصدر الروح".
    2- القديس باسيليوس- ضد اونوميوس فــ 5:
    " الروح القدس يظهر بالابن اذ يسميه روح الابن كما سمّاه روح الله ودعاه روح المسيح كما دعاه روح الله".
    3- القديس اغسطينوس: تعليمة عن الثالوث الأقدس: لقد عالج الموضوع لاهوتياً وروحياً بطريقة مبسطة فتكلم عن الطبيعة الإلهية الواحدة البسيطة التي هى ثالوث وتبسيط في شرح نظرية النسب، هذه الأقانيم هي نسب تتميز عن الجوهر أو الطبيعة إذ ليست هي شيئاً مطلقاً ولكنها ليست عوارض فهي جوهر للطبيعة أزلية وضرورية مثلها- الأب يدعى أباً بالنسبة للابن والابن يسمى أبناً بالنسبة للأب والروح يسمى هكذا أي روحاً بالنسبة للأب والابن.
    & إن الروح القدس ينبثق أولاً وأصلاً من الأب الذي هو مبدأ ومصدر، كما أنه ينبثق من الابن لأنه العلاقة الطبيعية للأب والابن.
    & وفي كتابه ( ق اغسطينوس) الاعترفات سنة400م أن الإنسان هو صورة الثالوث بالكيان والمعرفة والإرادة [ تاريخ الآباء للدكتور المرحوم الأب ميخائيل صليب خزام ص19-20 محفوظة بالكلية الاكليريكية بالمعادي].
    الدليل الخامس: طقوسنا القبطية
    1- القداس الإلهي: صلاة التحليل – الخولاجي " ايها السيد يسوع المسيح الابن ...الذي نفخ في وجه تلاميذه القديسين ورسله الاطهار وقال لهم اقبلوا الروح القدس.... من غفرتم خطاياهم غفرت لهم ومن أمسكتموها عليهم أمسكت"
    2- بعد كلمات التقديس يتلوا الكاهن تحليل أو حلول الروح القدس مخاطباً السيد المسيح " نسألك أيها المسيح الهنا نحن عبيدك الخطأة غير المستحقين نسجد لك بمسرة صلاحك ليحل روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين الموضوعة...الخ.
    3- وفي صلاة تحليل الأب: " أنت الذي قلت لأبينا بطرس أعطيك مفاتيح ملكوت السموات ما ربطته على الأرض يكون مربوطاً في السماء ...ليكن يا سيد عبيدك آبائي وأخوتي وضعفي محللين من فمي بروح قدسك أيها الصالح محب البشر".
    4- عند الرشم داخل الكأس: " مبارك الرب يسوع المسيح الذي قدسها بروحه القدوس.
    5- صلوات اللقان:
    أ*- لقان العنصرة: أني اسكب من روحي على أخوتي الرسل وأعطي اصدقائي في السماء، المسيح الهنا ملك الدهور رئيس خلاصنا أرسل لنا المعزي". ويرتل الشمامسة والشعب: صعد إلى أعلى السموات وأرسل لنا الباراقليط روح الحق المعزي.
    ب*- لقان خميس العهد: أنعم لنا بغفران خطايانا بحلول روحك القدوس علينا ليطهر نفوسنا وأجسادنا وارواحنا طهر هذا الماء بقوة روح قدسك".
    6- صلوات القسمة المقدسة:
    أ*- في صوم الرسل: أنت هو كلمة الأب ..... أرسلت الروح القدس على الرسل في يوم البنطيتصي ( العنصره ) وحل عليهم مثل السنة نار.... الخ.
    ب*- بعد اربعين يوماً صعد إلى السموات وجلس عن يمين أبيه الصالح وأرسل لنا الباراقليط مثل السنة نار.
    ت*- قسمة الابن في القيامة والخمسين: المسيح قام من بين الأموات...أقبلوا الروح القدس....أرسل لنا المعزي روح الحق مثل السنة نار.
    ث*- قسمة الصعود: المسيح صعد إلى السموات وأرسل لنا الباراقليط روح القدس أنعم لنا بالحياة لنفوسنا....أرسل لنا المعزي.
    7- صلاة الأجبية: قطع الساعة الثالثة: " روحك القدوس الذي أرسلته يارب على تلاميذك القديسين ورسلك المكرمين في الساعة الثالثة...لا تنزع من روحك القدوس....
    خاتمة:
    وبعد ....أمام هذه الأدلة الصريحة الواضحة الا نسجد لله شكراً لأنه حفظ كنيستنا الاسكندرية في الإيمان السليم لعقيدة انبثاق الروح القدس من الأب والابن كما وضحت من النصوص الكتابية وطقوسنا وتعاليم آبائنا القديسين.....نعم لربنا المجد والتقديس والإكرام والخلاص لنفوسنا آمين.
    عرض إشكاليّة إنبثاق الروح القدس من الآب والابن
    1. لاهوت الثالوث بين الشرق والغرب
    ý لاهوت الثالوث حسب الشرق
    - ينطلق من الأشخاص الإلهيين
    - الله الواحد هو الآب الذي يُعطي الإلوهيَّة للابن
    - يقبل الروح إلوهيته بواسطة الابن.
    - يشدد على أن الآب هو المبدأ الأصل.
    - ينبثق الروح من الآب بواسطة الابن
    - الروح هو أقصى حد الله.
    - الروح هو تدفق حب اللآب والابن في الخليقة وفي تاريخ الإنسان.
    - يمكننا رسم تصوِّر اللاهوت الشرقي بالخط:
    الآب ــــــ الابن ـــــــ الروح
    - يُشدد هذا التصور على تمايز الأشخاص الإلهيين، وترتيبهم في الحياة الإلهية
    ý لاهوت الثالوث حسب الغرب
    - ينطلق من الطبيعة الإلهيَّة الواحدة، التي تربط بين الأقانيم الثلاثة.
    - هذه الطبيعة تربطهم في المعرفة التي يملكها الآب لذاته.
    - الآب يلد الابن الكلمة،
    - من الحب المتبادل بين الآب والابن ينبثق الروح.
    - يمكننا رسم التصور الغربي بالمثلث أو الدائرة
    -
    الآب
    الابن الروح
    - ينبثق الروح من الآب والابن.
    - يظل الآب هو المصدر الأول في الحياة الثالوثية.
    - يشدد هذا التصور على الوحَدة بين الأشخاص الإلهيين، وعلى تساويهم في الإلوهية
    2. العرض التاريخي للإشكاليّة
    3. نحو صيغة توافقية
    تحت الدفع المسكوني الذي سببه المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني 1965، وتنامي الحركة المسكونية والتقارب بين الكنائس، تحققت خطوات متقدمة على طريق إيجاد صيغة إيمان مقبولة من الجميع، تُحافظ على خصائص وميزات تقليد كل كنيسة، من هذه الخطوات الرسالة التي وجهها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني إلى البطريرك المسكوني ديمتريوس الأول يميز فيها بين قانون الإيمان المشترك بين الكنائس، والتعليم حول العلاقة الأزلية بين الابن والروح، وأخيراً الوثيقة الصادرة عن المجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين 1996، والتي تشير إلى الاتفاق الجوهري بين الشرق والغرب حول تعليم الثالوث الأقدس: « على رغم التمايز في التعبير والمفاهيم والتقليد اللاهوتي والليتورجي والروحي، فالجميع متفقون على أن موضوع إنبثاق الروح لا يجب أن يُشكِّل عقبة في طريق الوحدة بين المسيحيين، من جهة يوافق الشرقيون مع الغربيين على أن الابن ليس غريباً عن انبثاق الروح، ومن جهة أخرى، يوافق الغربيون الشرقيين على أن الآب هو المبدأ المصدر الوحيد في الثالوث. الثالوث هو شراكة أشخاص متحدين في إرادة واحدة وعمل واحد ومحبة واحدة».
    الأب/ يوسف رمزي
    الإسماعيلية 15/11 / 2009

  10. #10
    وسام العضو المتميز لكثرة شكره من قبل الأخوة - الأخت كارين
    الصورة الرمزية karen
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2990
    الإقامة: syria-london
    هواياتي: reading and drawing
    الحالة: karen غير متواجد حالياً
    المشاركات: 357

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس

    http://dc178.4shared.com/download/32...162416-c4c8156
    لقد قمت بتجميع المقالات ووضعها في ملف pdf
    بس مابعرف اذا مسموح ولا لا
    سامحوني اخوتي

    †††التوقيع†††


صفحة 4 من 12 الأولىالأولى 12345678 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - المطهر
    بواسطة ارميا في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-06-20, 02:40 PM
  2. صور الكنيسة الكاثوليكية الجديدة في الدوحة - قطر
    بواسطة MM في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2009-05-11, 01:38 PM
  3. هل هناك تقيّة في الكنيسة الكاثوليكية؟
    بواسطة athnasi في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 2009-05-06, 05:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •