اخ مكسيموس محبتي
اول شيء هذه الدراسة قام بها لاهوتيون روس أورثدوكس... وما يسمى الإنشقاق الكبير ما كان دافعه عقائدي بقدر ما كان سياسي... الكاثوليك لطالما عرفوا ان الآب هو المصدر... لكن كانت إضافة الإبن ضرورة لإيضاح اهمية دور الإبن بالإنبثاق وذلك لمحاربة الأريوسية.... وهذا ما يظهر لنا من الوثيقة
لوثيقة الصادرة عن المجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين 1996، والتي تشير إلى الاتفاق الجوهري بين الشرق والغرب حول تعليم الثالوث الأقدس: « على رغم التمايز في التعبير والمفاهيم والتقليد اللاهوتي والليتورجي والروحي، فالجميع متفقون على أن موضوع إنبثاق الروح لا يجب أن يُشكِّل عقبة في طريق الوحدة بين المسيحيين، من جهة يوافق الشرقيون مع الغربيين على أن الابن ليس غريباً عن انبثاق الروح، ومن جهة أخرى، يوافق الغربيون الشرقيين على أن الآب هو المبدأ المصدر الوحيد في الثالوث. الثالوث هو شراكة أشخاص متحدين في إرادة واحدة وعمل واحد ومحبة واحدة».
اعتقد ان مسألة الإنبثاق ليست هي المشكلة الأساسية.... اما بالنسبة للوحدة فنحن متوحدين بالعقيدة لكن قلوبنا ليست واحدة فإيماننا الجوهري هو نفسه....
مسألة الإنبثاق بالنسبة لي انتهت لأن البابا سمح لنا نحن الروم الكاثوليك ان نغير قانون الإيمان دون ان ننفصل عن الشركة مع الكنيسة الكاثوليكية....
مع محبتي