شكراً لمحبتك حبيبنا شربل ..

و كمان شكر كبير إلك لأنو بهالنص لفتت انتباهي على مغالطتين كبار موجودين بالكنيسة الكاثوليكية مع باباواتها ( المعصومين ) ..

و هدول المغالطتين فيك تعتبرهم أكبر من كتير من المغالطات الباقية ( متل محاكم التفتيش و بيع صكوك الغفران و غيرهم ) .. لأنو بهالمغالطتين في إساءة للكتاب المقدس عن طريق إساءة تفسيرو على هواهم و بما يخدم الفكرة اللي حاببين يستفيدوا منها .. .. ..

بلا طول سيرة رح نشوفهم :

1- أولاً :

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
وأنا أقول لك أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي
اللي بيرجع للنص اليوناني بيلاحظ إنو في كلمتين تم ترجمتهم هون بكلمة ( صخرة )

المسيح قال : أنت ( بيتروس ) يعني بالعربي صخر .. و يمكن أغلبنا بيعرف إنو باليوناني نهاية ( وس ) هيي خاصة بالمذكر ..

المسيح قال : و على هذه الــ ( بيترا ) أبني كنيستي .. و كلمة بيترا مؤنثة ..

هل الكنيسة مؤسسة على بطرس ؟؟ أم على استقامة الإيمان اللي تكلم فيه بطرس ؟؟

لو كانت مؤسسة على بطرس يا ويلنا .. لأنو بطرس مات من زماااااااااااااااان .. و لكن الكنيسة مؤسسة على استقامة الإيمان ..

مشان هيك في قول شهير للقديس مكسيموس المعترف : الكنيسة هي الإيمان بالرب يسوع المسيح إيماناً مستقيماً و خلاصياً .

و لكن الفاتيكان كان لازملو إنو بطرس يكون هالصخرة .. لحتى على هالفكرة يبنوا سلطة للبابوية وصلت إلى حد الديكتاتورية .. لدرجة إنو من كتر الظلم بإحدى الفترات اجتمع ملوك فرنسا و إسبانيا و ألمانيا و أرسلوا للبابا رسالة مفادها : إذا ما بتسحب جنودك ( الرهبنة اليسوعية ) من بلادنا رح تلاقي جيوش هالدول التلاتة محاصرة الفاتيكان ..
لهالدرجة كانت دكتاتورية ضخمة ( معصومة عن الخطأ ) لحتى اضطر هالملوك لهالحل .. !!!..!!!

اللي بتتأسس عليه الكنيسة هوّي استقامة الإيمان = صحة الإيمان .. و استقامة الإيمان هيي بتحميها من مكائد إبليس لأنو باستقامة الإيمان بتبقى ملتصقة بالرب يسوع يللي هوّي (( الغالب ))... آمين .


2- ثانياً :

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
ولسمعان بطرس وحده منح يسوع، بعد قيامته، ولاية الراعي والدليل الأعظم بالنسبة إلى قطيعه قائلاً: "إرع خرافي، إرع نعاجي" (يو 21 : 15- 17).
طيب .. .. طالما موجود رقم الاصحاح و الآية يا ريت تفتح عليها .. و تقرا النص + العبارة اللي عم يقوموا بالتطنيش و التعتيم عليها :

15 فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس يا سمعان بن يونا اتحبني اكثر من هؤلاء قال نعم يا رب انت تعلم اني احبك قال له ارع خرافي*
16 قال له ايضا ثانية يا سمعان بن يونا اتحبني قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك قال له ارع غنمي*
17 قال له ثالثة يا سمعان بن يونا اتحبني فحزن بطرس لانه قال له ثالثة اتحبني فقال له يا رب انت تعلم كل شيء انت تعرف اني احبك قال له يسوع ارع غنمي


هون السؤال : ليش حتى يحزن بطرس ؟؟؟؟

في شي واحد بينعطى كلللللللللللللل هالأهمية ( اللي ادعاها الفاتيكان ) .. .. و بيحزن ؟؟ .. !! .. ..

و لكن بهالكلمة بتظهر شو هيي حقيقة الموقف .. و هالحقيقة ما حبّوا يشوفوها لأنو الحقيقة نور .. و النور أتى للعالم .. أما اللي هربوا من النور - متل ما بيقول الانجيل - هنّي اللي أعمالهم مظلمة ..

بعتقد اللي حابب يعرف رح يلاقي الجواب بسهولة : أتحبني ( 3 مرات ) بترتبط بالإنكار 3 مرات ..
يعني اللي كان عم يصير بهالحديث هوّي إرجاع بطرس لدرجتو الرسولية اللي سقط منها بالانكار الثلاثي .. لأنو باقي الرسل هربوا .. و لكن ما أنكروا .. و كتير من القديسين ذاقوا عذابات و تعذيبات لا توصف و ما أنكروا ..

الرب قال هيك فقط لبطرس لأنو فقط بطرس من بين التلاميذ أنكر الرب .. مع حلفان و لعن و الخ ... ... ..

أما الفاتيكان ما حبّ يشوف هالنقطة لأنو ما بتخدم مصلحتو .. و هادا بيندرج تحت بند الفلسفة السكولاستيكية ( المدرسية ) اللي أساسها إنو تلاقي صلة وصل بين الموجودات و المرغوبات بأي وسيلة حتى لو ما كانت منطقية ..


ملاحظة : هدول مانهم المغالطتين الوحيدتين بالنص المذكور .. و لكن أنا بفضّل إنو إترك البقية لأنو هدول أهم ..

و بالحقيقة .. هادا النص ذكرني بكتاب مليييييييييييء بالمغالطات من هالنوع بعنوان ( من أنت أيتها الكنيسة ؟؟ ) للأب فاضل سيداروس و اللي على حد علمي كان رئيس الرهبنة اليسوعية ( اللي يُلقّبوا بـِ " جنود البابا " ) بمنطقة الشرق الأوسط ..

بركة الرب تكون معك


صلواتك