أخي ارميا الأفضل أن تنتظر البركة، وبعدها تنشره.
فبما أنك طلبت بركة غبطته، فليس من الجيد أن تتجاهل هذا الطلب الآن تحت اي ظرف كان.
هذا رأيي.. وبالنهاية هو قرارك أنت.
بالتوفيق يارب