بركة الرب ترافقك دائمآ
موضوع قيم جدآ
صادقة هي الكلمة أنه إن كنَّا قد مُتنا معه فسنحيا أيضاً معه. إن كنا نصبر فسنملك أيضاً معه... إن كنا غير أمناء فهو يبقى أميناً، لن يقدر أن يُنكر نفسه (2تي 11:2ــ13)
Array
بركة الرب ترافقك دائمآ
موضوع قيم جدآ
صادقة هي الكلمة أنه إن كنَّا قد مُتنا معه فسنحيا أيضاً معه. إن كنا نصبر فسنملك أيضاً معه... إن كنا غير أمناء فهو يبقى أميناً، لن يقدر أن يُنكر نفسه (2تي 11:2ــ13)
Array
القيامه جاءت بعد موت الرب
القيامه ارتركزت على الموت
بموت الرب تحققت القفزه الى الحياه
فكيف لنا نحن المسيحين ان نخاف من الموت وهو مفتاح حياتنا الابديه
هناك في احضان ربنا
فلا نخاف لان الخوف ياتي من قله الايمان
هذا الكتاب رائع
انصح بقراءته
ربنا يبارك تعب محبتك اخي بندلايمون
صلواتك
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
Array
الخوف من الموت أمر طبيعي لدى الجميع وخصوصاً لدى غير المؤمنين إيماناً كاملاً... وهناك خوف آخر ليس من الموت بحد ذاته، وإنما من الوحدة والاشتياق والضيق لمفارقة شخص عزيز قد يأخذه الموت منا!
Array
[frame="11 98"]
موضوع كلنا بحاجة ان ننتبه ونقف وقفة رهبة امامه. فنحن يجب ان نؤمن اننا بموت المسيح الاله وقيامته سنعبر من الموت الى الحياة.
لذلك نصلي لكي يقوي الرب ايماننا لان ضعف ايماننا يجعلنا نخاف.
شكرا" على طرح الموضوع.
ايها الرب يسوع المسيح الهنا بشفاعة كل قديسيك ارحمنا وخلصنا.
امين.
[/frame]
†††التوقيع†††
[frame="9 85"]
[frame="8 70"]
صلوا الى الله بشوق ومحبة,في السكينة,بوداعة ورقة دون غضب.
من اقوال الشيخ بورفيريوس الرائي.
[/frame]
[/frame]
Array
شكراً لك أخي بندلايمون على هذا الموضوع
صلواتك
2. سؤال: نفهم من الكتاب المقدس وجود نوعين من الخوف: خوف مقدّس، وهو رأس الحكمة بحسب كاتب المزامير، وخوف آخر يوحي به الشياطين، وهو خوف مَرَضي. في أي من الفئتين يأتي الخوف من الموت؟
جواب: بالواقع، هناك خوف من الله هو قوة لنعمة الله وبداية للخلاص، أي أنّ الإنسان يخاف أو يحترم الله ويبدأ بإطاعة وصاياه، وهناك خوف توحي به الشياطين يسبّب القلق والكرب. في أي حال، إلى جانب هذين الخوفين هناك الخوف النفساني المرتبط بشعور الإنسان بعدم الأمان وعجزه العاطفي.
معنى الخوف من الموت يختلف من شخص إلى آخر. بالنسبة للأشخاص العالميين والملحدين يرتبط بمسلك "العدمية" أي أنّهم يفكرون بأنّهم يتركون العالم الوحيد في الوجود وينتهون إلى العدم واللاوجود. هذا ليس موجوداً عند الأرثوذكسيين. فخوف الموت عند المسيحيين يرتبط برحيل الروح من العالم الذي يعرفونه، بترك الأصدقاء والأقرباء، والدخول إلى عالم آخر لا يعرفونه بعد. إنّهم لا يعرفون كيف سوف تكون حياتهم وما الذي سوف يكون مع حكم الله بعد موتهم. من هنا ضرورة الرجاء والاستعداد الملائم.
بالطبع، إن المسيحيين الذين بلغوا استنارة النفوس والتألّه قد اتّحدوا مع المسيح ويتخطّون خوف الموت، كما نرى في حياة الرسل والشهداء وقديسي الكنيسة بشكل عام. في قراءة السنكسار نجد جملاً مثل "في مثل هذا اليوم، القديس (فلان) تكمّل في سلام" أو "تكمّل بالسيف"، وغيرها. يجب الإشارة هنا إلى أنّ في اليونانية، الفعل "teleioutai" يعني "تكمّل" أي اقتيد إلى الكمال، وهو يختلف عن الفعل "teleionei" الذي يعني "انتهى" (لم يعد موجوداً). كما يمكننا أن نقول بأن حياة الحواس "vios" تنتهي بالموت بينما الحياة "zoe" تتكمّل ولا تنتهي. المهمّ هو أننا بالحياة الروحية التي نعيشها علينا أن نغلب الخوف من الموت ونشعر بالموت كطريق نحو اللقاء مع المسيح والعذراء الكلية القداسة والقديسين.
المفضلات