حبيبي مكسيموس
اليس بين تلك الكنائس مناولة مشتركة ؟
ومن هنا اقول ان بينها وحدة ايمان ( على طريقتهم وهذا شأنهم) .
اما بالنسبة لي :
من اتعس اللحظات التي لم احتملها كانت ، ساعة رأيت فيها الزوار يدخلون كنائسنا ويتنقلون من زاوية لزاوية لأخذ الصور التذكارية . وكانهم يمرون بمكان هبط على الكرة الأرضية من المريخ . اوصورة امام ايقونة قديمة تقطر بالقداسة ، وهي بالنسبة اليهم كمثل عامود روماني في هيكل عتيق.
(صورة اضافية في البوم الذكريات).
لا ،كنائسنا ليست مستباحة للسياح بل هي بيت الله وبيت صلاة .
لهذا لن انتحب ولن يؤرق نومي ان لم يدخل كنيستي من امثال هؤلاء.
فلا نقبل ان يصير بيت ابونا بيت تجارة ولا سياحة ولا نقطة آثار ومرحلة من مراحل رحلة سياحية لجماعة لا تؤمن ولا ترى فينا إلى عرق قداسة . وحتي يخجلها ان ترسم اشارة الصليب امام الباب .
فما بدنا نزعل من خسارة هيك زيارة .
اما من يدخل الى بيتنا بخشوع وبدافع الصلاة والتأمل
فللموضوع مبحثٌ آخر.
ومن ثم اذا كنا ننعتهم (بالإنحراف )عن الإيمان فلماذا نزعل من عدم تنظيم رحلات الى كنائسنا !.
ما بدها كل هالقد
(عرضية)
انشالله يروحوا ويرجعوا بالسلامة .
ولكم كل الدعاء بالسلامة والبركة والنعم
آمين.