اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lody مشاهدة المشاركة
...ولكن الطفل الذي عمدوه اهله هل قرأ الكتاب المقدس وآمن بالرب ؟
...
ولما حتى الرب يسوع قد صلب من اجل كل شخص مننا
؟؟؟؟لكان انصلب من اجل كل عائلة وليس لاجل كل شخص !
...
[align=justify]
سلام ونعمة الرب يسوع المسيح

أولاً: ما ذُكر في الموضوع عن المعمودية غريب عن الأرثوذكسية، لأن الطفل وإن كان اعتمد في عدم وعي وإدراك منه، فإنه يتقبل ما أخذ بوعي وإدراك مع مرور الأيام. عندما يمرض طفل، هل يكون مدركاً للعلاج الذي يأخذه من الطبيب أو الأبوين؟ الجواب هو لا، ولكن العلاج مفيد له وإن كان لا يعلم. ولكن عندما يكبر ويعي حالته، هو بإرادته الخاصة يذهب إلى الطبيب لينال العلاج أو لا يذهب، فلا أحد يستطيع أن يرغمه. والأمر شبيه بعض الشيء في المعمودية.
تراثياً، كان يسبق المعمودية التعليم، وإيجاد السند التعليمي الموثوق بهم للمعتمدين، من معرفة وتقوى، ليضمنوا أن يتربى الأطفال على الإيمان. ولكن اليوم وللأسف أصبحت المعمودية طقس يخلو من مضمون عند كثير من الناس، كما هو الحال مع باقي أمور الكنيسة، فالأشابين عندنا إن لم يكونوا غير أرثوذكس، يكونوا لا يعرفون عن الأرثوذكسية والإيمان شيئاً.

ثانياً: السيد المسيح لم يفدي أشخاصاً، ولكنه فدى الكنيسة، ومن أراد أن ينال الخلاص، يجب أن ينتمي إلى الكنيسة، التي هي جسده، عن طريق الأسرار المقدسة وأولها المعمودية. ويقول الأسقف كاليستوس وير في هذا: "إن تدبير الله الخلاصي يصل إلينا من خلال جسده أي الكنيسة". وكما قال أحد القديسين: "لا يستطيع أحد أن يتخذ الله أباً، ما لم يتخذ الكنيسة أماً".

صلواتكم
[/align]