الأرثوذكسية هي الطريق الوحيد بالنسبة للبشر. أما بالنسبة للرب فلا نستطيع حصره في طريق.
فما ذنب الشخص الذي مات بعد قيامة الرب وقبل وصول البشارة إليه؟
أو حتى وصلت البشارة له ولكن الشخص الذي أوصل له البشارة هو بحاجة للخلاص؟





(( انا هو الطّريق والحقّ والحياة ,لا يجيء أحد إلى الآب إلاّ بي.)) يوحنا 6:14
المسيح هو الطريق الوحيد لدخول ملكوت الله
ما ذنب الشخص الذي مات بعد قيامة الرب وقبل وصول البشارة إليه ؟
من المستحيل أن يموت شخص دون أن تصل اليه البشارة , ولو فرضنا انه لم تصل اليه البشارة ومات كيف سيحاسبه الرب عند مجيئه ؟ فالرب عادل وحكمه عدل .
البشارة تصل لكل البشر حتى لو قبل موت الشخص بثوان حتى تكون الدينونة عادلة لأن الرب عادل (أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا" . كما أسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني ) يوحنا 5: 30
فهناك اشخاص يعتقدون انهم لم تصل إليهم البشارة وأنهم غير مسيحيين لكن على العكس تكون البشارة قد وصلت لهم لكن ليس لديهم أذنان للسمع وقلوبهم قاسية ( اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم ).
كيف شخص قادر أن يبشّر ببشارة الرب وهو غير مخّلص ؟ كيف يستطيع التحدث بكلام الرب وهو لا يعرفه ؟ كيف يبّشر شخص آخر وهو بحاجة لخلاص وبحاجة لمن يبشره ويبشر شخص آخر وهو لا يفعل ما يقوله ؟ إن كان هو لا يعرف الخلاص كيف يستطيع أن يرشد شخص آخر لهذا الطريق !
الرب معنا جمعا
ارحمني يا رب أنا عبدك الخاطئ