القتل الرحيم
هناك أراء متعددة عن إكتمال الموت .
هل هو موت جذع المخ ؟ .
بعض العلماء قال أن هذا ليس دليل على الموت .
هل هو توقف القلب عن النبض ؟ .
أيضاً هذا ربما تجدى فيه الصدمات الكهربائية .
وأنا صغير سمعت أنهم عندما دخلوا المقبرة ليدفنوا ميتاً وجدوا آخر ميت بجوار باب المقبرة .
ونشرت جريدة الأهرام من حوالى 17 سنة خبر عن شاب فى كندا توفى فى المستشفى وصُرح بدفنه ، ورفض الحانوتى وقال أنه حى ، ويعاد الكشف عليه ويستخرج له طبيب آخر شهادة وفاة ويرفض الحانوتى أيضاً دفنه ، إلى أن استخرجت له 6 شهادات وفاة ، وبعد23 ساعة فتع عينيه ولم يكن ميتاً فعلاً .
من تكرار هذا الأمر ، ولئلا الإنسان يفيق ليجد نفسه داخل مقبرة أوصت الهيئة الطبية الأمريكية بأن لا يدفن الميت إلا بعد :
تغير لون الجلد وبدء ظهور بقع زرقاء .
أو يعطى حقنة فورمالين ، فإذا نَبَضَ القلب تحرك الفورمالين إلى القلب وأتلفه .
وطبعاً نحن كمسيحيين لا نوافق على الحل الثانى .
لكن عندى سؤال لأصحاب القول بجواز القتل الرحيم :
أليس من المحتمل أن يكون الإنسان حياً ؟ .
أليس من المحتمل بعد رفع الأجهزة بدقائق أن تخبرنا وسائل الإتصال بإكتشاف دواء للمرض ؟
ألسنا فى قتلنا الرحيم ، نُعَدُ قتلة ؟ ، وهذا واضح من الاسم " القتل الرحيم " أى الإعدام برحمة .
من نحن حتى نملك هذا الحق ؟ .
ليشع حبيب يوسف

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات