[align=justify]
أخي الحبيب
العلامة أوريجانوس غالى كثيراً في ترميز الكتاب المقدس، وله أخطاءه في كتاباته، والأولى أن تأخذ من كلام القديسين الكبار في الكنيسة مثل: باسيليوس الكبير ويوحنا الذهبي الفم وأفرام السرياني وغيرهم الكثير، في إجماعهم على أن كل ما ذكر في الكتاب المقدس حدث كما هو حرفياً. إن تناول الكتاب بالطريقة التي تفضلت بها، أقصد بالتحليل المنطقي والعقلي المفرط، هو ما يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه من استنتاجات.
ثم هل لم يكن من مقاصد الله أن تعمر الأرض بالناس حتى قبل السقوط؟ هل الله خلق آدم وحواء لكي ينعما هما فقط بالحضرة الإلهية؟ ما معنى القول في الكتاب المقدس وقبل السقوط بـ: "...أثمروا وأكثروا وأملأوا الأرض .." (تك 1: 28).
الرجاء من الجميع الرجوع إلى كتابات الآباء القديسين في هذا الأمر. قد يقول البعض أن هذه آراء شخصية، ولكن الآراء الشخصية للقديسين تكون شاذة وليس عليها إجماع، كما نراها في حرفية أحداث الكتاب المقدس، وخصوصاً أنه لا يوجد قديس واحد، حتى من المدرسة الرمزية أنكر أحداث الكتاب المقدس. الموضوع فيه رمزية كما تفضل أبونا فادي، ولكن الرمز موجود في الحدث، وليس أن الرمز مجرد.
صلواتكم
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات