شكرا ً لمشاركتك أخي الحبيب ساري ..

أول شي : بتعتقد إنو رمزية .. أوكي ..

طيب شو مشان القديسين باسيليوس الكبير ويوحنا الذهبي الفم وأفرام السرياني وغيرهم الكثير اللي ذكرهم حبيبنا يوحنا بمشاركتو رقم 4 ..
بطلب من محبتك ترجع تقراها بتأني ..



تاني شي :

مرور على النقاط اللي ذكرتها :
1- عدم الواقعية ..

كلمة واقعية غير معبرة .. يمكن قصدك تقول ( غير منطقية ) أو ( غير اعتيادية ) ..
لأنو كلمة غير واقعية = غير ممكنة بالواقع .. و هيّ نتيجة مو ملاحظة ناخد منها نتيجة ..
مشان هيك بعتقد قصدك إنو يعني مو عادية ..

طيب .. هل عادي إنو إله يتجسد .. ميت يقوم أو .. أو ..

الانجيل عم يحكي عن علاقة أللـه فينا .. و بما إنو أللـه غير محدود .. فا .. احتمالات الأحداث غير محدودة .. لا بمنطق بشري معين .. و لا بطريقة فهم معينة ..

2- لا حبيبنا .. مو جميع التفسيرات .. بمشاركة حبيبنا يوحنا لاحظنا إنو في تفسيرات كتيرة للآباء القديسين بتعاكس هالكلام ..

3- دراسة القالب الأدبي .. هداك لما نحكي عن رواية .. أو أي شي ذو كاتب بشري محض ..
أما لما نحكي عن كتابة ملهمة من الروح القدس .. بيكون وضعها تحت مجهر الدراسات الأدبية نوع من الاستخفاف فيها .. متل إذا جبت المناولة و حطيتها تحت المجهر لتشوف شو كانت زمرة دم المسيح ..

4- نفس الرد السابق .. (3) .... الرب يسوع بنفسو استشهد بالعهد القديم و من هادا السفر و الكلام نفسو ..
فهل الرب استشهد بـِ ( قصة ملطوشة من شعوب تانية ) متل ما البعض بيقولو ..

5- حبيبنا .. هادا مو ( شرح ) .. هادا ( وضع نظام ) بالسلطة الممنوحة من الرب ..
يعني متل تسمية آدم للحيوانات .. الرب أكيد بيقدر هوّي يعطيها تسميات .. بس عطى هالسلطة لآدم ..
يعني فيك تقول بالموضوع شي من ( مثال اللـه ) بالخلق و الإبداع و التنظيم و القرار الحر ..



تالت شي :

موضوع الرمزية بينسف الحرفية ..

طيب .. يا ريت تعطيني رأيك بهالكلام لبولس الرسول :

و اما المواعيد فقيلت في ابراهيم و في نسله لا يقول و في الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد و في نسلك الذي هو المسيح ( غلاطية 3 : 16 )



و بحب إرجع قول : إنو شو المشكلة إذا كانت هالقصة تمت بحرفيتها ؟؟؟

و ملاحظة مهمة : المدرسة الرمزية بعتقد انوجدت مشان ناخد عبر و حكم من الحدث .. مو مشان تشكك بحدوثو من الأساس = نفرّغو من محتواه ..