[align=right]
منذ[frame="2 98"]
الصغر ونحن أجنة في بطون أمهاتنا نتأثر بما حولنا كأن يتأثر الجنين بأصوات الصراخ والشجار إدا وجد بين الأهل
ويتأثر بالموسيقى الهادئة فتراه ساكنا'' في بطن أمه ويولد ومعه كل هذه الإنفعالات ألتي تؤثر على حياته والتي لا نعيها نحن الأهل ولا نستوعب ذلك إذ نقول أمعقول أن يبدأ تأثر الجنين وهو لم يولد بعد ونتسلح بما ورثناه عن أبائنا بأن الولد لايعي ما حوله إلا بدعد عمر السنتين
وبعد هذا إما أن تولد لدى أبوين مسيحيين ألله هو نقطةالإرتكاز في حياتهم فتتربى على المحبة والإيمان والأخلاق الحميدة ويتوقع منك في هذه المراهل أن تكون مطيعا'' إذ وجب عليك الطاعة
وتكون محظوظا'' إن أنت ولدت في عائلة فكرها منفتح على كل الأشياء وتسمح لك بالإطلاع على كل الأشياء في عمرٍ مبكِّر إذ أن أغلبية ألعائلات لا تسمح بذلك تحت مسميات كثيرة وأخطار كثيرة تتهددك من وجهة نظرهم وتكون محظوظا'' أكثر إن كانت عائلتك تسدي النصح لا تفرضه فرضا''
وعليك بعد ذلك أن تتهيأ لمواجهة العالم من حولك فإن لم تكن محصنا'' بنعمة ألله ووجوده في حياتك وقلبك فلن تقو على مجابهته هذا من جهة وأما من جهة ألتشاؤم والتفاؤل في رأيي هما وليدا اللحظات التي ستعيشها إذ أن الإنسان يتأثر كثيرا'' بما حوله لحد كبير وتتأثر نفسيته أكثر الأحيان بالأشياء السلبية
أكثر من الأشياء الإيجابية لأن لها مفعول أقوى إن من حيث محرك الشعور أو من حيث التأثرات الكونية وأحيانا'' نرى أنفسنا مدفوعين دفعا'' اءلى السلبية وإن أمعنّا النظر من حولنا فبرغم التطور العلمي والتكنولوجيا ووصول الإنسان إلى أبعد المجرات نرى أنفسنا عاجزين عن تحقيق أبسط امور الحياةألا وهي السعادة والكتفاء وإن لم نكن مؤ منين بوجود ألله وبحضوره. فكل هذه الأشياء إنما هي لخدمة أرضية آنيّة ولا تشعرنا بالسلام
فالمهمإذن في حياتنا أولا وقبل كل شيئ هو الإيمان بالله إيمانا'' أعمى وثقة لا متناهية في قدراته كي نستطيع أن نعبر من هذه الحياة بأمان وبأقل خسارة ممكنة على الصعيد الروحي
أما بالنسبة لقول الكاتبة عن الإنجازات العلمية الحاصلة اليوم وتخيلنا حياتنا بدونها كأن نرجع إلى القرن الرابع عشر أنا عن نفسي أقول أن إنسان ذلك الزمان كان أسعد منا بامكانياته الضئيلةإذ أن وجود ألله في حياته كان له حيزا'' كبيرا'' فنحن اليوم مشغولون باقتناء أحدث الأشياء ونتسابق مع جيراننا على إقتنائها ومن اشتراها أولا'' ومن أصابته غيرة من الأخر وما إلى ذلك وندور في دوامة لا تنتهي بينما أجدادنا إكتفو بالقليل لذا نجد بينهم القديسين والصالحين أما في يومنا هذا فالقلة القلة منا تعرف حضور ألله في حياتها وتتحصن به
وأخيرا'' شكرا'' أبونا لنقلك الموضوا
بارك الرب لك حياتك ومن خلالك شكرا'' للكاتبة ألتي مهما حاولنا أن نتبعها نبقى مقصرين لمالديها من معرفة وتمكٌّن
صلواتك
[/frame]
[/align]
![]()

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




رد مع اقتباس
المفضلات