المحاورة ليست معايشة وحسب بل محاولة تفاهم ورحابة تجعل أحدنا وكأنه الآخر وهو لم يفقد هويته الإيمانية

قدس أبونا الأرشمندريت ميلاتيس بصل الجزيل الاحترام.
دمت معلما للإيمان الارثوذكسي القويم يا فخر الاباء خادما أمينا للكلمة.