[align=justify][align=justify][align=justify]الأخ العزيز كريستو :
في ظل هذا التسارع الذي يشهده العالم اليوم من الناحية التكنولوجية , والذي انعكس على شتّى وسائل الاتصالات من إنترنت وقنوات فضائيّة , فإنّه بات من المتعذّر أن تفكّر في صدّ أي غزو ثقافي أو إعلامي يأتيك من الخارج , فالفضاء أصبح مفتوحاً للجميع كما أن الإنترنت أيضاً هي بمتناول الجميع . إذاً باتت المشكلة الحقيقية , في موقفنا نحن من هذا الإستعمار الجديد وتلك الأفكار المُستَحْدثة التي تُطرح كلّ يوم وعلى جميع الصُعد .
وبالرغم من أنّ اللاهوت الإنجيلي يعود فقط إلى آخر خمسة وعشرين بالمئة من تاريخ الكنيسة , أي إلى مابعد حركة الإصلاح أي منذ (500) عام تقريباً , في حين تعود الأرثوذكسيّة إلى آباء الكنيسة , وإلى أول خمسة وسبعين بالمئة من تاريخ الكنيسة . " كما يقول ذلك القس المعمداني (ويلبور إلسورث) الذي اهتدى إلى الأرثوذكسية عام (2007) حيث اقتبل المعموديّة والميرون المقدّس , وبعد حوالي الشهر شُرطِنَ كاهناً أرثوذكسياً وهو في الثانية والستين من العمر " . إلا أن الكتاب المقدّس سبق وأن حذّرنا من تلك الذئاب الخاطفة التي تأتينا بثياب الحملان وذلك على لسان الرب يسوع عندما قال :
• " احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنّهم من داخل ذئاب خاطفة " متى 7 : 15
• " ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلّون كثيرين " متى 24 : 11
ـ بولس الرسول نفسه يُحذّرنا من كل هؤلاء بقوله :
• " نوصيكم أيها الأخوة باسم ربّنا يسوع أن تتجنّبوا كلّ أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التسليم الذي تسلّمه منّا " 2 تس 3 : 6
وبالتالي فإن تأثير كل تلك البِدع علينا , إنّما يتناسب عكساً مع قوّتنا أو ضعفنا . لذا بالقدر الذي نعيش به إيماننا وعقيدتنا , نقوى على مكيدة وننتصر على كل تجربة .
الأخوين Maximos و Alexius شكراً على المرور والتعقيب
صلواتكم
[/align][/align][/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات