الاخ العزيز المدير العام ومؤسس الشبكة السيد Alexius الموقر

شكراََ على مرورك الكريم , وعلى تعليقك الذي اورتَهُ تعقيباََ على موضوع لعن شجرة التين.

وهنا اود ان أقتبس بعض من كلماتك التي كتبتها تعليقاََ على الموضوع الذي نشرتُهُ على صفحات منتداكم الكريم
.................................................. ......

الربط بين لعنة التين ونبوءة ميخا هو دعم نظرية المتهودين... او المسيحيين الذين يدعون إلى عودة دولة اسرائيل حتى تكتمل النبوءات.. متناسين أن اليهود لم يعودوا هم شعب الله.. وأنهم لم يعودوا مؤتمنين على كتاب العهد القديم..
فكل اللفة والدورة بالمقالة أعلاه هو يجب أن يُزرع في عقول المسيحيين أن الكيان الصهيوني الحالي على ارض فلسطين هو تحقيق نبوءة وبالتالي يجب على المسيحيين أن يدعموها.
وهذا قائم كما رأيت أعلاه بتفسير النصوص على مايوافق هذه الرؤية وهذا الأمل للمسيحيين اليهود (المتهودين)..
فانظر ماذا يقول اخينا الكاتب:
فقد حان الوقت ليرحَم الله اليهود
هي محاولة لربط أي شيء مع أي شيء لكي يتم تبرير اغتصاب ارض فلسطين.. لا وبل يريدون للمسيحيين، العرب خاصةً، أن يقفوا إلى جانب هذا المحتل الغاصب.
..........................................

أولاََ: أنا لستُ من من أسميتهم بألمتهودين او المسيحيين الذين يدعون إلى عودة دولة اسرائيل حتى تكتمل النبوءات, ولكني مثلك تماماََ لستُ مؤيداََ لعودتهم لارض فلسطين ليغتصبوها. وانا مثلك تماماََ أُشاطرك الرأي بل قد أثبت بكتاباتي المتعددة بأن اليهود كانوا رمزياََ فقط هم شعب الله المختار, ولكن شعب الله المختار الحقيقي هم "كل من يصل إلى أُورشليم السماوية ويفوز برضا الخالق" .

ثانياََ : إذا قرات النبؤآت فقد ورد فيها " ها إنهم يجتمعون إِجتماعاََ ليسَ من عندي" , اي ليس من الله, فهو اتى بهم إلى ارض فلسطين اول مرة, كرمز لأرض الميعاد الحقيقية, أي إلى أورشليم الارضية كرمز فقط لأورشليم السماوية.

ثالثاََ : اما ما اوردته بتسمية اليهود " ببقية ميراث الرب" فهذا ليس من عندي بل هي كلمات القديس بولس في:

رومية(11 - 15): لانهُ إن كانَ رفضُهم هو مصالحةَ العالمِ فماذا يكون قبولُهمُ الا حياة من بينِ الامواتِ (16) وإن كانت الباكورة مقدسةََ فكذلك العجينُ. وإن كانَ الاصلُ مُقَدَساََ فكَذَلِكَ الفروعُ.

فكما ترى فاليهود عندما يؤمنوا بالرب وفدائِهِ في آخر الايام سيكونون من بقية ميراث الرب! فهل أنا أم انت سنمنع الرب قبولهم في ميراثه, أرجوا أن تراجع كلام القديس بولس بخصوص اليهود وعهود الله للآباء.

رابعاََ: ما يخص اللص الذي آمن بالرب, فالمسيح وهبهُ الفردوس! فالمسيح حر بملكوته يهبه لمن يشاء وقت ما يشاء, وهو الوحيد الذي يعلم سرائر البشر وعليه يكون حكمه غير الذي نحكمه نحن فدينونتنا لاي إنسان باطلة وهي لا تحق لنا في أي حال من الاحوال.

خامساََ: لست انا الذي قال" كل من آمن فلا يخزى" فهذه الكلمات هي للقديس بولس, ولكن من قال إنَي ادعم أن الخلاص يتم بدون اعمال, فإن كان ذلك صحيحاََ لما قال الرب في:

متى (25-31): وإذا جاء ابن الإنسان في مجده، تواكبه جميع الملائكة، يجلس على عرش مجده (32) وتحشر لديه جميع الأمم، فيفصل بعضهم عن بعض، كما يفصل الراعي الخراف عن الجداء. (33) فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن شماله. (34) ثم يقول الملك للذين عن يمينه: " تعالوا، يا مباركي أبي، فرثوا الملكوت المعد لكم منذ إنشاء العالم: (35) لأني جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريبا فآويتموني، (36) وعريانا فكسوتموني، ومريضا فعدتموني، وسجينا فجئتم إلي " .
(37) فيجيبه الأبرار: " يا رب، متى رأيناك جائعا فأطعمناك أو عطشان فسقيناك ؟ (38) ومتى رأيناك غريبا فآويناك أو عريانا فكسوناك ؟ (39) ومتى رأيناك مريضا أو سجينا فجئنا إليك؟"
(40) فيجيبهم الملك: "الحق أقول لكم: كلما فعلتم شيئا من ذلك بواحد من إخوتي هؤلاء الصغار، فبي قد فعلتموه ".
(41) ثم يقول للذين عن الشمال: " إبعدوا عني، أيها الملاعين، إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته: (42) لأني جعت فما أطعمتموني، وعطشت فما سقيتموني، (43) وكنت غريبا فما آويتموني، وعريانا فما كسوتموني، ومريضا وسجينا فما زرتموني " . (44) فيجيبه هؤلاء أيضا: " يا رب، متى رأيناك جائعا أو عطشان، غريبا أو عريانا، مريضا أو سجينا، وما أسعفناك؟ "
(45) فيجيبهم: " الحق أقول لكم: كل مرة لم تفعلوا ذلك بواحد من هؤلاء الصغار فبي لم تفعلوه ".
(46) فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبدي، والأبرار إلى الحياة الأبدية ".

أخوك في الايمان

نوري كريم داؤد