المحبة من أهم الصفات والفضائل التي على المسيحي اقتناؤها، وهي وصية السيد المسيح الجديدة. إلا أن المحبة لا تعني أن نتنازل عن عقائدنا وإيماننا المستقيم من أجل أن لا نُحزِن الآخرين ونحافظ على ماء الوجه. للأسف في الإيمان الحق لا مساومة على المُسلّمات التي سُلّمت مرّة إلى الرسل في يوم العنصرة المجيد. أن أحبّ أخي وأعامله معاملة المحبة التي لا تسقط أبداً لا يعني أن أؤمن بما يؤمن به إن لم يكن مستقيماً.

عنصرة مجيدة للجميع, أهّلنا الرب أن نبلغ العنصرة بكمالها، أي أن نحصل على كل المعرفة التي وصل إليها الرسل القديسون عندما استقرّت الألسنة النارية على كل واحد منهم.