همّ الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح .
هذه المقال تحكي الواقع .
الإنقسام لا يخيفنا مع من انسلخ عنا ، بقدر ما يخيفنا انقسامنا الداخلي .
وهذه هي نتيجة عدم مقدرة كنيستنا الأرثوذكسية على عقد مجمع مسكوني ارثوذكسي ،
ينظر بكل ما يواجه كنيستنا من اسئلة بمواجهة العالم الجديد وتحديات العصر .
فليس عندنا موقف ارثوذكسي موحد بقرار مجمعي يعطي جواباً بكل تحديات العصر وامور الوحدة المسيحية مع الكثلكة .
ويكفي ان يقول لنا الكاثوليك اليوم بشأن توحيد العيد مثلاً : ( روحوا اتفقوا مع بعضكم بعدين قلولنا شو قررتوا ومع مين بدنا نتوحد )
ولكننا نكتفي بآرآء ومواقف للآهوتي من هنا ولاهوتي من هناك . ويتبناها من يشاء .
انا مع الإلتفاف حول المجمع المقدس وتفعيل دور العلمانيين فيه ومشاركتهم في دوراته .
فبين التشدد والحب هناك تمزق داخلي يشعر به كل مؤمن يعيش التشرذم والإنقسام في عالمه المسيحي .
ليس المهم ان تكتب اللآهوت وتحفظه ارثاً دينياً ، ولكن الأهم ام نعيشه حياة ومسلكاً وطريقاً للحب والوحدة .
وكل شجرة لا تثمر تقطع وستلقى في النار .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات