اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة beshara مشاهدة المشاركة
المراة في الكتاب المقدس عموما و في العهد الجديد بخاصة نجدها إلى جانب الرجل دومأ ، هي رافقت السيد منذ ولادته و كانت عند صلبه و أيضا بعد قيامته قامت بنشر كلمته في أرجاء المسكونة.
اذا أردنا أن تكون المراة على عهد المسيح مثالأ للمراة على أيامنا هذه فهذا يعني أنها ليست مخصصة للاهتمام بالشؤون المنزلية التقليدية (على أهميتها)، ولذا فوجود المراة في سوق العمل هو ضرورة بغض النظر عن مدى ثقافتها و مستواها التعليمي و المجتمع اليوم يبدو أكثر تقبلاً لوجود المرأة في مجال التعليم أو العمل و يبدو أنه يتخلى شيئاً فشيئاُ عن النظرة المتحفظة لمشاركة المرأة للرجل في الشؤون التي كانت يوما حكرا على الرجل وهذا برأيي اشارة صحية لمجتمع تشترك كل مكوناته في بناءه.
تحياتي.
[align=justify]
أخي العزيز

الكتاب المقدس يقول:

إن كان أحدٌ لا يعرف أن يدبر بيته، فكيف يعتني بكنيسة الله؟ (1تي 3 :5)
البشارة الحقيقية تبدأ في البيت، لأن من يخدم كنيسة الرب ولا يعتني بأولاده فعبثاً يعمل. العائلة هي الأساس والنواة، فإن صلحت صلح المجتمع كله، وإن فسدت فسد المجتمع.

المشكلة هي ليست في عمل أو عدم عمل المرأة في حد ذاته، ولكن ما تبعات هذا العمل على العائلة والأطفال. من المستحيل أن يكون هناك اهتمام كامل بالعمل، وفي نفس الوقت اهتمام كامل بالبيت، إلا أن يكون أحدهما على حساب الآخر.

نحن في مجتمع اليوم فيه أولادنا غير محصنين لا روحياً ولا عاطفياً، وهناك أسباب كثيرة، لعل أهمها عدم الإهتمام الكافي بالأولاد من قبل الأبوين، لإنشغالهم بأمور الحياة الدنيا، والذي يزيد الطين بلة هو عمل المرأة، وخاصة بدون التوفيق الحكيم بين المنزل والعمل.

صلواتك
[/align]