المراة في الكتاب المقدس عموما و في العهد الجديد بخاصة نجدها إلى جانب الرجل دومأ ، هي رافقت السيد منذ ولادته و كانت عند صلبه و أيضا بعد قيامته قامت بنشر كلمته في أرجاء المسكونة.
اذا أردنا أن تكون المراة على عهد المسيح مثالأ للمراة على أيامنا هذه فهذا يعني أنها ليست مخصصة للاهتمام بالشؤون المنزلية التقليدية (على أهميتها)، ولذا فوجود المراة في سوق العمل هو ضرورة بغض النظر عن مدى ثقافتها و مستواها التعليمي و المجتمع اليوم يبدو أكثر تقبلاً لوجود المرأة في مجال التعليم أو العمل و يبدو أنه يتخلى شيئاً فشيئاُ عن النظرة المتحفظة لمشاركة المرأة للرجل في الشؤون التي كانت يوما حكرا على الرجل وهذا برأيي اشارة صحية لمجتمع تشترك كل مكوناته في بناءه.
تحياتي.