شكرا ابتي على الموضوع القيم لانه يمس كل شخص مسيحي رجل وامراة
نحن نعيش في زمن اصبح عمل المراة الى جانب الرجل ضرورة كبيرة فاذا وضعنا جانبا كون عمل المراة ضرورة شخصية يعطيها الاستقلالية المادية ويطور من شخصيتها من الناحية الاجتماعية ويشعرها كونها فرد منتج وليس مستهلك ويفتح لها مجالات واسعة للتطور في كل المجالات
ونظرنا الى طبيعة الحياة ومتطلباتها في الوقت الحاضر لنجد انه اصبح عمل المراة ضرورة ماسة خاصة المراة التي تملك المقدرة على تنظيم كافة المسؤوليات الزوجية من ناحية المنزل وتربية الاولاد وتعليمهم والاهتمام بالزوج على شرط ان يكون الزوج متعاون مع زوجته ويشاركها كافة المسؤليات الزوجية جنبا الى جنب
فمن النحية العائلية : غالب الزوجات الموظفات تكون حياتها مبنية على نظام معين اكبر من الزوجة التي لا تعمل وينعكس هذا النظام على تربية الاولاد وتعليمهم ونجاحهم وبالتالي نجاح العائلة
من الناحية الاجتماعية :تملك الزوجة الموظفة شخصية مستقلة كونها مستقلة ماديا مما يعطيها المجال لتطور نفسها ويجعلها فرد قادر على التكيف والانتاج مما يؤدي الى نتائج ايجابية على المجتمع بصورة عامة وكما نعرف ان المراة نصف المجتمع فاذا بقي المجتمع يعمل بنصف طاقته فكم يخسر المجتمع طاقات مادية واجتماعية وانسانية
اما من النحية المسيحية : اغلب المسيحيين يعرف القديسة فوتني المراة التي كان لها دور عامل في تحويل قسم كبير من المجتمع من غير مؤون الى مؤمن فاذا كان باستطاعة المراة ان تكون قديسة عاملة اعتقد انها باستطاعتها ان تكون زوجة عاملة مسيحية بجدارة
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات