الأخوة الأحباء: جيراسيموس، مكسيموس جاورجيوس،ماري،جورجيت،بشار ة وماغي شكراً على المعايدة الجميلة وعلى كلماتكم المعبرة..وشكراً للمنتدى الجميل والحبيب على هذه البادرة الحلوة.
من الجميل أن يشعر الشخص عندما يعمل أو يعيش في محيط ما بالمحبة مع من يتعامل، من دون المحبة لا شيء جميل.. ولا شيء له معنى.
طالما شعرت أننا في كنيستنا الأرثوذكسية وبشكلٍ عام تقريباً لدينا ضعف وتقصير واضح في الإهتمامات الرعوية والإجتماعية وذلك يُعزى لأسباب كثيرة ليس من مجالٍ في هذا الموضوع للتحدث عنها، لكن شعرت الآن برغبة أن أقول:
من الجميل زيارة المريض والإهتمام بالفقير ورعاية المسكين، ومشاركة الرعية في أفراحهم وأحزانهم، في نواكبهم الأرضية وفي نجاحاتهم، ليشعر الجميع أننا واحد في المسيح، ليس الهدف هو العلاقات الإجتماعية بحد ذاتها وليس الهدف المهرجانات والجمعيات و النشاطات المختلفة، لكن الغاية هي في فعل المحبة، محبة يسوع في الآخر، كانت معايدتكم لي بسيطة لكها معبرة، صغيرة لكنها عميقة، فكم تكون بالأحرى إذا كانت للمسكين والجائع والمحتاج والمريض والسجين...أليس ذاك هو جزءٌ بسيط من عيشنا الإنجيل.
بصراحة صار عندي كلام كتير بالموضوع، رح أسكتوأفتح بعد فترة هيدا الموضوع بشكل مستقل.
شكراً أخوتي جميعاً..صلواتكم
أخوكم رافي،،،

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


وأفتح بعد فترة هيدا الموضوع بشكل مستقل.
رد مع اقتباس
المفضلات