أخي الحبيب جون دمت مباركا بالرب يسوع
أولا آسف لتأخري في الرد على محبتك لظروف رعائية مرت بي وأشغلتني قليلا
ثانيا أشكر لطف فضلك لمرورك وتعليقك وأرجو أن أُعقب بما يلي :
سؤالك الأول هل عجز الله عن محو الخطيئة لأنها مجموعة خطايا ؟
كلا يا أخي الله لا يعجز عن شيء تباركت قدرته لكن القضية ليست قضية مسح خطيئة إنها قضية فساد تام للجسد البشري بأكمله إنها تشويه للصورة التي خلق الله الإنسان عليها ( على صورته ومثاله ) إنه فساد للإرادة المقدسة التي وضعها الرب في الإنسان إنه استخفاف بأمر الله بالقول والفعل والإرادة وبما أن الفاسد لا يُشارك غير الفاسد ولا اجتماع بين النور والظلمةطرد الرب الإنسان ليس فقط من الفردوس حتى لا نكون محدودي التفكير بل من رحمته أيضا لكن برغم ذلك لم ينسى الرب في حدة حزنه على فعل آدم وحواء أن يُلمح عن تدبير الخلاص له ولذريته الفاسدة من نسل المرأة الذ سيسحق رأس الحية .
وسرد مجمل الخطايا التي نسجلها على آدم وحواء لا نقصد منه عجز الله عن الغفران بل نرد فيه على الذين يتهمون الله بالقسوة لأنه طرد الإنسان لمجرد أكل من شجرة .
السؤال الثاني : كلا أخي الحبيب فالرب عندما أحضر حواء لآدم قال ( أنموا وأكثروا واملأوا الأرض واستولوا عليها ) بل أعطاهما الرب سلطانا على حيوانات البرية وسمك البحر وطير السماء .
لكن ذلك يجب أن يتم بمباركة الله وهم في شركة دائمة معه وليس بالمعرفة المفاجئة نتيجة الخطيئة .
أي أن الله تعامل مع عقل آدم كعقل طازج يتعرف على الأمور بالتدريج كما نفعل مع الأطفال الذين لا يستوعبون المعرفة الكاملة وهم أطفال بل نتدرج معهم بالمعرفة .
ودليل كلامي أن المسيح لم يأت متجسدا فورا بعد طرد الإنسان بل أراد الله أن يتدرج الإنسان في المعرفة بإرسال الأنبياء والشريعة والأنبياء مرة أخرى والحديث بالرمز مرة وبالتلميح المباشر مرة اخري لأن الإنسان لن يستطيع فهم جوهر رسالة المسيح الخلاصية في وقت آدم ونسله الأول .
لكن بما أن الإنسان استعجل المعرفة تم التكاثر بعيدا عن بركة الله وانقطاع الشركة معه .
أرجو أن أكون قد أجبتك عزيزي لك مني كل البركة بالرب يسوع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات