عزيزتنا زوجة من انتقل عنّا إلى الأخدار السماوية
أحييك، أنك التجأت (كما كان زوجك سابقاً) إلى هذه العائلة (الكنيسة)
وهذا إن دل على شيء، فهو يدل على أي إيمان تحملين في قلبك
إذ أنت متابعة للأمور الكنسية حتى على الشبكة العنكبوتية
الله يقويك على تربية الأولاد تربية صالحة كما أراد، رحمه الله...
ودعائي لك بالصبر لأنه به تقتنين نفسك
دعيني أستعمل ما كان يوقع به زوجك
اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني
وأختم... حقاً قد قام الرب.