يا رب رحمتك تدركني جميع أيام حياتي
يا رب ما من في عينيه طول أيامنا كلحظة شددنا لسبب ضعفنا وقونا في محبتك وثباتك إلى أن يجيء اليوم الذي تراه فتدعونا إليك،لأنك أن الرجاء والقيامة الحياة الأبدية لنفوس عبديد الراقدين، فسبعون سنة مرت وكأنه البارحة، لذا شدد أختنا بولا وشددنا ولكي نفهم ونتعلم أحكامك إيها المسيح الكلي الرأفة. ذكراه لتكن مؤبدة في عيني الرب. آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات