هذه ظواهر تافهة وشيطانية طبعاً .
لأن الله كان ليصنع اعجوبة في الإنسان نفسة ويغير حياته من الشر إلى الخير .
ويصير رسول ليسوع ويكون علامة حيّة على تدخل الله في حياته . وهذا اكثر قيمة ونفعاً للبشر من ان يجعل جداراً يرشح زيتاً إو ان يتوهم احدهم انه يرى صورة ما .
هذه خزعبلات وتخاريف وفخاخ شيطانية لايقع فيها المؤمن الواعي ابداً .
وهناك اناس يمتهنون العاب الخفة ويسمونها ( العاب سحرية ) قد يرونك اعمالاً اكثر فتنة مما تقول .
وما ادراك عمن يقوم برش الزيت على الجدار أو الصور أو التماثيل ؟؟؟؟
هذه صارت اعمالاً مكشوفة ومعروفة ، ولا تمر إلا على ضعفاء الإيمان .
وإن كان هناك من يلفته وجود العجائب ،
انا ادعوه للمشاركة في قداس الرعية ليجد اعجوبة استحالت الخبز والخمر إلى جسد ودم ابن الله الذي مات وقام ومنحنا الخلاص والحياة الابدية .
وهو الذي يطرح امامنا في كل مرة ، إكسير الحياة والنجاة من الموت الأبدي .
هذه اعجوبة الله اليومية والتي خبرها الإطهار والقديسون .
فدعك من الجدران والزيت المهدور واذهب الى الجسد الحي والدو المهراق المتدفق حباً بنا والمتجلي في الكأس المقدسة .
هناك نلتقي
ليهبك الرب كل بركة وخير ونعمة لتكون في نصرٍ دائمٍ على كل التجارب والخداع الشريرة .
آمين
..............................