أخي الحبيب أبونا بطرس
أنا أوكد على كلامك في عصر خفة اليد والشيطانيات الكثيرة هذه الأيام .
إننا نعيش في عصر ليحمينا الرب بنعمته فقد كثرت البدع والهرطقات وزادت الحروب الشيطانية على ضعاف الأيمان .
حتى لوحدثت معجزة حقيقية ومن الله هل أتلهف لرؤية تلك المعجزة ؟
طبعا لا فلماذا أستغرب مسيحيتنا مسيحية العجائب والرب وعد ( من آمن بي فالأعمال التي أعملها أنا يعملها هو بل وأعظم منها ) فلماذا الاستغراب ووعد الرب صادق ولكني أوكد لأبونا بطرس وللأخ السائل ولجميع المؤمنين قول الرب وهو ينطبق تماما على عصرنا ( ولو قام واحد من الأموات لا يؤمنون ) .
كانت معجزة قيامة أليعازر تاج معجزات الرب قبل قيامته المجيدة من بين الأموات وأمام جمهور من اليهود وغيرهم لكننا نرى في نهاية نفس الأسبوع نفس الجماهير التي رأت المعجزة تصرخ نحو بيلاطس أصلبه أصلبه وتطلب باراباس اللص ولا ننسى قول الرسول بولس إن الشيطان يمكن أن يأخذ هيئة ملاك نور .
لهذا أرجو من قدس الآباء وأبونا بطرس بالذاتوأبونا باسيليوس وأبونا توفيق أن يصلوا يوم الأحد ومع بعضنا أمام الذبيحة الإلهية أن يلهم الرب مؤمنينا روح التمييز كما يطلب الرسول يوحنا اللاهوتي في رسالته الأولى لنميز الحقيقة من غيرها ونثبت في إيماننا بما يثبتنا في كنيستنا ولله المجد دوما