ايها الحبيب iyadlada

يتناقل الناس على مر الزمان اخباراً لما يسمونها احداث عجائبية ومنها رشح زيت . أو دمع أو تمثال يتحرك . وتمثال عذراء تغمز بعينها المؤمنين . أو بقعة ماء أو زيت بشكل رأس العذراء على طاولة . أو رسائل في حالة غيبوبة . ... الخ .

اسمح لي ان اعطي رأياً خاصاً بي .
انا الكاهن بطرس لا اؤمن بهكذا احداث يشاع عنها . وان كانت هذه خطيئة فليجازيني الله عنها .
لأني اؤمن ان كل عمل عجائبي يريد الله من خلاله خير انسان إنما يفعله بالإنسان نفسه . ولا يحرك له تمثال أو يرشح زيت من صورة ورقية . او تدمع ايقونة . والله حقاً قادر على كل شيئ صحيح.
ولكن علمنا الرب بحياته الجسدية أن كل عطاياه كانت مباشرة للإنسان . في كل العجائب التي فعلها على الأرض .
ولا مرة فعل امراً غير مباشر لإنسان .
والغريب !!!!! لماذا كل الأحداث مما يسمونها عجائب تقوم بها والدة الإله ؟؟؟
وهل يعجز الرب يسوع عن القيام بواحدة ؟
أم أن للأمرعلاقة وغاية ( في نفس يعقوب ) ؟؟؟
لا تنظروا ما الذي فعلته الاعجوبة (بالصور والتماثيل) ، بل فتشوا عما فعلته العجيبة في نفوسكم وحياتكم .
ليس المهم ان تقول ان المسيح قام . الأهم ان تقوم انت بالمسيح .
فلنهتم بما صنعه الله من عجائب في نفوسنا وحياتنا . تلك هي العجيبة الكبرى .
ليحفظنا واياكم الرب حبيبي اياد