[frame="13 98"]بعد أن قرأت ما قال لك ألله سألته بدوري علني أجد ما أنا بحيرةٍ من إدراكه
سألته ماذا أفعل كي أستحق الحياة الأبدية
أجابني إنها لك إن أنت أطعتني وعملت بوصاياي
سألته هل تغفر لي زلاتي وخطاياي اءن أنا ندمت ووعدت بعدم الرجوع إليها
قال لي يا صاحب الإيمان الضعيف أما رأيت ما فعلت لك
سألته أن يزيد نعمه عليّ وأن يمنحني السعادة والهناء وراحة البال و و و و
قال يا إنسان ألا تعرف معنى القناعة
أعطيتك وحيدي فداءً عنك علّك يا إنسان تتّعظ وتتّضع
أما لعملي لديك من تقدير
أما لمحبتي عندك من تكريم
لقد غلبك يا إنسان حب المظهرواحتقرت الجوهر
تبعت الإبهار الأرضي وتركت الجوهر الحي
خلقتك ناصعا'' كاملا'' فاستبدلت جبلتي الناصعة بالخطية
ولكن بعد أن اكتملت أجوبتي وجدت أن ألله لا يفرق بين عبد وعبد إلا بمقدار الطاعة
ووجدت أنه يحب الخطأة والصالحين بنفس المقدار يوزع رحمته على الكل دون تفرقة
ليتنا ننهل من منبعه العذب صفاء النية والمحبة حتى نرتاح ونصب كل جهودنا في سبيل الخير
كالعادة أبونا ألحبيب بطرس كلمات لها معانيها ألتي تغذي النفس والروح
وتبعث الأمل في النفوس اليائسة وتسمو بها إلى من أحبها وباركها
بارك ألله تعبك من أجلنا ومن أجل أن توصل كلمة ألله في أسمى معانيها نظيفة سهلةولكن حازمة
أذكرني أبتي في صلواتك أنا العبدة ألخاطئة
[/frame]