فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذى
يقال له الجمجمة....حيث صلبوه
{ يو19: 17, 18 }
لما كان جورج أبرغز حاكما لاحدى
الولايات الأمريكية زار ثلاثة من أصدقائه فى
أورشليم وبينما هم هناك تسلقوا منحدر
الجلجثة وقطعوا من أعلى التل عصا
يستعملونها للتوكؤ. ثم لدى عودتهم قدموا
العصا الى الحاكم قائلين: نريد منك أن تعرف
أننا لما وقفنا على الجلجثة فكرنا فيك .فقبل
العصا شاكرا ثم علق قائلأ: أقدر لكم أيها
الأصحاب تفكيركم فى ولكننى أكثر تقديرا
وامتنانا بعد لشخص أخر فكر فى هناك!!.
نعم لقد فكر المسيح بك وبى اذ علق
هناك متألما . وخير تجاوب يكون منا ازاء
ذلك أن نحيا حياة شكر وعرفان بالجميل
وفى وسع كل مخلص أن يقول حقا: الشكر
والحمد للرب يسوع المسيح ابن الله الذى
أحبنى وأسلم نفسه لأجلى(غل2: 20).
ماذا لربى أردد .... من أجل احسانه لى
من كل قلبى أحمد .... وأدعو باسمه العلى.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس
المفضلات