أخي جاد
الكنيسة منذ القرون المسيحية الأولى تقوم باكرام رفات و أجساد القديسين و يعاملها المؤمنون على أنها كنز ثمين مفيض للأشفية و النعمة و البركة ، هؤلاء القديسين نالوا بجهادهم و بسبب من برهم اكليل القداسة من المسيح لأنهم عاشوا حياتهم على صورته و مثاله وهم مع الرسل الأطهار و التلاميذ ووالدة الإله يؤلفون شركة مقدسة و واسطة حريزة لخلاص البشر ، لذا فإن اكرام رفاتهم و السجود لها ليس بحال من الأحوال تغيير للقبلة التي يسجد لها المسيحيون و هي الإله الواحد الأحد المثلث الأقانيم .
هل إكرام الميت دفنه أم نبش عظامه

نعم ، إكرام الموتى دفنهم كما يقول محمد، المسيحية تفعل ذلك ولكن باكرام أكثر ، عندما تؤخذ رفات القديسين فإنها توضع في قدس الاقداس تحت مائدة الرب المقدسة ، و بغيرها لا تكرس الكنائس و هي أيضا تحفظ في الأديرة و الكنائس بأبهى صور ...انظر مثلا إلى ذخائر القديس يوحنا فم الذهب الغيرمنحلة و غيرها هناك الكثير من أجساد و بقايا و رفات قديسون كثر حفظت سالمة من الفساد ...
أرجو كما بقية الأخوة أن أكون قد جاوبت على بعض ما سألت.