نَعم، أنتَ مَدْعُوٌّ إلى الثَّباتِ في الإيمانِ، وَعدَمِ التَّزَعزُعِ أمامَ عَواصِفِ الأفكارِ الغريبة، ولكنَّكَ مدْعُوٌّ، وَبِالقُوَّةِ نفسِها، إلى المُرُونَةِ والتَّراجُعِ عَن آراء خاطئة ومواقف ذميمة. فَفي الحالةِ الأُولى، يكونُ التَّراجُعُ دَناءةً، وفي الحالةِ الثّانيةِ يكونُ الثَّباتُ عنادًا، وهما صِفتانِ للشَّيطان. وأمّا الثَّباتُ في الحقِّ، والاستعدادُ للتَّوبةِ فَهُما صِفَتانِ لأبناءِ المسيحِ الأبرار.
وَأَجمَلُ صِفَةٍ يَرتَدِيها تابِعُ المسيحِ أن يَكُونَ ثابِتًا في طريقِ التَّوبة، أي ثابِتًا في مسيرةِ التَّغَيُّرِ الدّائمِ نحوَ الأفضل.

كلام جميل
بين المرونه والثبات هناك فجوه
احياناً المرونه تدعوك الى التراخي وهنا علينا الحذر
بينما
الثبات الى التصدي

موضوع جميل ماري
صلواتك