أخي الحبيب
أنا أولا أعترض على كلمة علماني وأُفضل كلمة مؤمن .
ثانيا سؤالك وجيه جدا .
الجواب لأن الرب أراد هكذا لنرجع للبداية .
الرب يسوع المسيح أسس هذا السر في الليلة التي أسلم فيها للصلب أي في الليلة الأخيرة مع التلاميذ وقد كان يمكن ان يجتمع مع التلاميذ والسبعين الذين اختارهم قبلا ومن آمن به من اليهود بل وأمه والنساء اللواتي كن يخدمه .
لكن ذلك الاجتماع الخطير تلك الليله تممه مع التلاميذ فقط لتسليمهم هذا السر الرهيب وأن يكل إليهم تلك الوديعة العظيمة وهم ينقلونها لمن يرتب الرب لهم أن ينالوا سر الكهنوت .
هل تضمن لنا أن كل الأرثوذكسيين هم أمناء على ذلك السر ؟ طبعا لا
نعم لقد نلنا مواهب الروح القدس يوم معموديتنا وتم تثبيتها كما قلت بالميرون المقدس .
لكن سر الشكر وسائر الأسرار وديعة إيمانية يضعها الرب لجماعة الكهنوت وهذا وارد في سفر أعمال الرسل أصحاح 11 في رسامة الشمامسة السبعة ورئيسهم استفانوس الشهيد .
ولاحظ الصفات التي يعددها نفس الأصحاح في استفانوس .
لكن الخدمة الكنسية يلزمها الدخول من قناة شرعية وهي الرسل في ذلك الوقت وذلك بوضع اليد لممارسة الخدمة داخل الكنيسة .
فلو كان كل مؤمن يستطيع تتميم الأسرار المقدسة فلماذا الكهنوت إذا ولماذا الكنائس تبنى فكل مؤمن يصلي في بيته ولا داعي للحضور للكنيسة .
وهذه نتيجة غير معقولة طبعا
أرجو أن يكون ردي واضحا