الإنسان الطاهر النقى، ينبغى أن يكون طاهر فى جسده وروحه، وأيضاً طاهراً في أفكاره و حواسه ومشاعره، وحتى في أحلامه وظنونه إذ
يجب أن يحرص الإنسان على نقاوة أفكاره، لأن فكره هو أيضاً ملك لله. وكما نحرص على قلوبنا أن تكون نقية لكي يسكن فيها الله
كذلك الحال مع عقولنا أيضاً..
إن الذي يترك فكره ينشغل بأمور خاطئة إنما يدل على أن الله لا يسكن قلبه، لأنه من داخل القلب تنبع الأفكار
وقد قال الكتاب: "الرجل الصالح من كنز قلبه الصالح تخرج الصالحات. والرجل الشرير من كنز قلبه الشرير تخرج الشرور"..
إذ إن القانون لا يحاسبك على أفكارك ولكن الله يحاسبك على أفكارك
ومن هنا كان الضمير أقوى من القانون وأعمق....
لأن الذي يحترس ألا يخطئ بفكره، من الصعب أن يخطئ بالعمل والفعل.. ومن هنا نقاوة الفكر سبباً في نقاوة الإنسان كله..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




رد مع اقتباس
المفضلات