لا أعتقد أن الأب باييسيوس كان يقصد بالامتحانات الأمراض و ماشابه، بل الحالات التي تتطلب منا موقفاً بين كذب الشيطان وكلمة الله، أي مثل آدم وحواء الذين كان يخضعان لامتحان، هل يصدقا الشيطان أم يطيعا الله. مثلاً إن شعرت بضيقة مالية هل أغش أو أسرق أو أٌقوم بعملي بإخلاص متكلاً على الله؟ هل أفضل مصلحتي أو لذاتي الشخصية على مصلحة من حولي عندما أجد تعارضاً، هل أتكلم بخبث على زميلي وكأنه أسعى للمصلحة العامة فيما أنا أتحرك بداعي الحسد ...الخ وأمور كثيرة مثل هذه تصادفنا يومياً بين أن نسلك بحسب الأهواء أو بحسب تعاليم الرب.
أما المكافأة فهي كامل القداسة أو التأله كما يسمى في الأدب الأرثوذكسي ولا أرى أن هذا ينتقص من حقيقة محبة الله للإنسان، ولا يقول الاب باييسيوس أن الإنسان خُلق عقاباً أو امتحاناً بل هو خلق محبةً لكي يسمو الإنسان إلى كامل قداسة الله.
أما كون أن الله يسمح للشيطان بأن يجربنا ( ولا يتركنا مع ذلك بدون دعمه ورحمته ) فهذا أمر واقع نعرفه جميعاً لا يستطيع أحد نكرانه.
[/size]
اعذرني أبونا لكن ما المقياس الذي يجعلنا نقول أن هذا الكلام ليس للتعليم؟
صل لأجلي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس


المفضلات