والشهوة (للأسقفية) ضد العطاء الإلهي. المعنى كما يبدو انك اذا اشتهيت فاعلم أنك تشتهي شيئاً عظيماً. لذلك يجب ان تكون بلا لوم. والروحانيون - لا أنت - يكشفون ان كنت بلا لوم.
من نماذج عدم اللوم يذكر بولس أن المرشح للرئاسة الروحية ينبغي ان يكون "يقظًا رصينًا محتشمًا مضيافًا، صالحًا للتعليم، غير سكير ولا عنيف، بل لطيفًا يكره الخصام”. من لم تتوافر فيه هذه الحسنات يطاله اللوم،ومن لم يوهب التعليم والوعظ لا يحق لأحد ان يحفظه في ذاكرة لمنصب كاهن أو أسقف. هذا يُكتفى به مرتلا أو راهبا صامتا أو خادماً في الهيكلفقط ان كنت متواضعًا يرفعك الله وترفع بتواضعك الآخرين.فالأسقف التافه يُعرّض الكنيسة التي يرعى للتفاهة والمحب للمال يجعل الرشاة يتقربون الى الرئيس، وكذلك السارقون ويصبح الهيكل مغارة لصوص.الإصلاح في الكنيسة يبدأ من رؤوسها. الكنيسة لا تنتظر ان يتوب الكهنة والأساقفة طويلا. انها لا تقبل ان يستفحل شر من كان ساقطاً سقوطاً عظيماً. هذا عاقبته الطرد.
شكراً من القلب أبونا الحبيب باسيل ... وبصراحة كنت أنوي اقتباس كامل المقال.
وإلى أعوام عديدة لسيادة المطران جورج خضر الجزيل الإحترام
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات