الأخت العزيزة جويس :

شكراً جزيلاً لهذه المشاركة القيمة ... وهناك أفكار ذُكرت في هذا الكتاب تستحق منا وقفة تأمل وأحببت أن أذكر بعضها :

1- أن الفارق بين الأرثوذكسي والهرطوقي , هو أن الهرطوقي يبدأ من حيث يفهم هو , مدعياً (أن الروح القدس يرشده) . بينما الأرثوذكسي يبدأ من حيث فهم الآباء ... إنه لايبدأ من فراغ ... بل يتواصل مع تراث حي مقدس مستمر بالكنيسة بفعل الروح القدس والحضور الدائم للمسيح .

2- المصادر للتقليد المسيحي هي : الكتاب المقدس , الليتورجيا (عمل الشعب) , المجامع , الآباء القديسين , الفن الكنسي .

3- ربما أصعب ما نجده من سمات البروتستانتية , والتي أكسبتها سمعة العناد الصلب , هي الأفكار الكثيرة المختلفة بل والمتناقضة . كوحش الهيدرا ( وهو وحش في الأساطير الإغريقية له عدة رؤوس , وكلما يقطع أحد رأساً منها تظهر رؤوس أخرى بدلاً منه ) .

4- إذا أخذنا الكتاب المقدس خارج نطاق التقليد , يصبح مجرد كتلة من الطين تتشكل على أي شكل يريده من يمسكها . فهي إهانة للكتاب المقدس أن نسيء استخدامه وأن نحرّف معانيه , حتى إن كنا نفعل هذا تحت مسمى (الرفع من شأنه) .

5- ويجب أن نقرأ الكتاب المقدس , فهو كلام الله , لكن حتى نفهم رسالته يجب علينا أن نجلس بخضوع وتواضع تحت أقدام هؤلاء القديسين الذين أظهروا أنفسهم " عاملين بالكلمة , لاسامعين فقط " يعقوب 1 : 22 .

6- لنسأل الكنيسة ولانترك أنفسنا نسقط في خداع الذات المتكبرة

ملاحظة : حجم الملف فقط 14 ميغا بايت

صلواتك