أشكر الأب الجليل باسيل على طرحه هذا الموضوع للنقاش وفي مايلي رأيي .
إخوتي
كوني مسيحيا فأنا بديهيا ضد الأمور المذكورة أعلاه والتي لا أقبلها أبداً وهي:
. العهر والزنى والإجهاض ورفض الإنجاب والقتل الرحيم..
ولكن ألا ترون معي أن موضوع تحديد النسل موضوعاً بحاجة إلى دراسات معمقة أكثر بكثير من الطريقة المطروحة أعلاه ( دراسات اجتماعية واقتصادية و...و...الخ وعلى رأسها دراسات دينية ، والتي من أهم أهدافها الحفاظ على الأسرة التي هي الخلية الأساسية للمجتمع) وأن هناك مؤسسات ضخمة في أنحاء العالم وعلى رأسها الدينية تقوم على مثل هذه الدراسات والبحوث .
وألا ترون معي أن عدم تحديد النسل في هذا العصر ضمن صعوباته الإقتصادية والإجتماعية يؤدي إلى العديد من المشاكل الإجتماعية والأخلاقية المنافية أصلاً للدين والأخلاق الدينية والتي تخرب العائلة، الخلية الأساسية في المجتمع؟
لقد سمعت يوماً أن في الولايات المتحدة هناك فئة مسيحية متطرفة تطرح مثل هذه الأفكار المذكورة في الموضوع أعلاه حول اللذة من دون ألم والحب من دون حياة والإعتداء على الخصوبة ... وأن هؤلاء وقد بلغ بهم الأمر ليحلوا الموضوع بطرح فكرة أن اللقاء الجسدي بين الزوجين يكون فقط عند الرغبة في الإنجاب ... وأنا حينها لم أصدق هذا الموضوع . ولكن ها أنا أقرأوه اليوم هنا .
وهنا يتبادر لذهني سؤالأً أتمنى على من يتبنى هذا المبدأ أن يجاوبني عليه : ما هي النظرة للزوجين اللذين يلتقوا جسدياً في الأيام خارج أوقات الخصوبة عند المرأة هل هي لذة من دون ألم وحب من دون حياة ؟؟
لابد أن أذكر الناحية الإيجابية في الموضوع وعلى الزوجين أن ينتبهوا لها تماما ً وقد قرأت عنها في الكتب وهي أن فكرة رفض الإنجاب عندهما أو عند أحدهما للحمل إن تم تؤدي إلى مشاكل نفسية لاحقة للطفل المولود ... هكذا قرأت أما الجواب الصحيح فهو عند الأطباء وعلماء النفس.
إخوتي . ما طرحته هو رأيي وقد أكون مخطئاً به وسأكون مسروراً ممن يصوب لي هذا الخطأ بالحوار والحجة المقنعة .
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات