[align=justify]
هل نرى أيقونة واحدة لسيدتنا مريم العذراء أو أحدى القديسات بأنها غير مغطاة الرأس؟ وهل فعلاً كانت هذه عادات ذلك الزمان لكل النساء؟ ثم أين المشكلة العظيمة في أن تغطي المرأة والفتاة رأسها في الكنيسة مدة ساعتين أو ثلاثة في الأسبوع؟ للأسف نحن في زمن الدهرية في الكنيسة بإمتياز كما يقول أبونا الإشمندريت توما بيطار، فنحن نريد أن نخضع الكنيسة لمعايير هذا العالم. فيجب ليس فقط أن نقول بوضع غطاء للرأس، بل بالحشمة العامة، فكنائسنا اليوم، وخاصة في الأعياد، هي عرض أزياء بكل ما في الكلمة من معنى. الحشمة القلبية مطلوبة، ولكنها ليست دون حشمة الجسد، فالأخيرة ترجمة للأولى إن كانت عن قرار حر في المسيح يسوع.
[/align]