اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos مشاهدة المشاركة
... ما المانع من أن نرتدي ثياباً عصريّة واسعة ومريحة لا تبرز معالم الجسد؟ لكن أن نرتدي هكذا ثياب ونبرز إعجابنا بها أظنه أمر خاطئ, ثياب المنقبّات هي ثياب آتية من المجتمع السعودي وليست حتى ثياباً عربيةً تراثيّةً كاملة

...

ولا يعني هذا القول إلا أن نبشر بالمسيح بطرق يريدها هو, أكيد أن الفلتان الأخلاقي ليس ما يريده ولكنني واثق أنه لا يريدنا أن نكون أكياس قمامة تسير في الطرقات ويضحك عليها الناس

...

يقول صاحب السيادة الميتروبوليت باسيليوس منصور: "الحشمة هي الظهور بالمظهر المناسب في المكان المناسب"

...
[align=justify]
أخي العزيز، أظن أنك تخلط الأوراق، فنحن لا نتكلم عن المنقبات بل عن المحجبات، ومدحنا للباس ليس نابعاً مِن مَن يرتديه، أو من أين أتى، وإنما نمتدح اللباس نفسه، من حيث أنه يغطي الجسد وتفاصيله. هل في رأيك يتجرأ أحد أن يتكلم سوءاً أو "يعاكس" فتاة محتشمة، تحترم جسدها؟

الأهم هي نظرة الله لنا ونظرتنا لأنفسنا وليس نظرات الناس إن كانوا يرونا أكياس قمامة، التي من يراعيها يكون يحب إرضاء الناس أكثر من الله. بولس الرسول يقول: "يجدف على الله بين الأمم بسببكم"، ولباس نسائنا وفتياتنا يجلب لإسم المسيح العار، حيث أصبح كل من يرى فتاة أو إمرأة غير محتشمة يقول عنها "مسيحية"!! بالنسبة لقول الميتروبوليت باسيليوس فهو كلام عام، ويقبل عدة تفاسير.
[/align]
بالتأكيد مفهوم الحشمة تغير طبعا" مع السنين ..... يعنى مثلا" الفستان اللى تحت الركبة الفضفاض كان عيب من 150 سنة و يعتبر فستان غير محتشم ....برغم انه يعتبر اليوم فستان عادى جدا"
[align=justify]
لماذا ذهبتي إلى 150 سنة؟ 50 سنة تكفي. هو مفهوم الحشمة الحقيقية لا يتغير، بأن يكون اللباس يغطي الجسد وتفاصيله. ولكن اليوم، وللأسف أصبحت أمور العري أكثر قبولاً من ذي قبل، بسبب تيارات التحرر وغزو الحضارة الغربية لنا، وابتعاد الناس عن الله والكنيسة وتراثها وتقليدها، ولكن هذا لا يجعلها "الحشمة العصرية"، فالمرأة هي المرأة، والرجل هو الرجل، لم يتغير أحدهما، ولن يتغير. طبعاً أنا لا أقول فقط بحشمة المرأة دون إحترام الرجل وعفته، ولكن أن يكون الإثنان معاً في هذا الأمر: لا المرأة تعثر الرجل بلباسها وتصرفاتها، ولا الرجل يسمح لنفسه أن يدخل في رماد هذا الأمر لئلا يتغبر منه.
[/align]