لقد تعمدت أن أذكر الموقف السابق بشىء من التفصيل نظراً أن الكثيرين ليس لديهم أدنى فكرة عن مجريات المجمع و هذه الحادثة بالذات.
تعليقى هو أنه لو كانت المشكلة مشكلة عقائدية فقط لما كان الأساقفة فى البداية أيدوا بشبه إجماع تام الوثيقة التى كان ديوسقوروس ليوافق عليها.
اتمني ما تحرميناش من الحاجات الحلوة اللي بترجميها

اعتقد ان المشكلة اصبحت عقائدية بعد اقرار نص ايمان جديد و تغيير مسودة الايمان التي اجمع عليها المجتمعين في خلقدونية عدا مندوبي لاون و بالطبع النساطرة